ضمن أشغال ورشة الفن العلاجي إبراز أهمية تعميم العلاج بالرسم للأطفال المصابين بالسرطان
تم إبراز أهمية تعميم نموذج العلاج بالرسم لفائدة الأطفال المصابين بداء السرطان بالجزائر ضمن أشغال ورشة الفن العلاجي التي أطرتها مؤخرا بالوادي الفنانة التشكيلية العالمية نجوى سراع لفائدة 20 طفلا مصابا بهذا الداء الخطير وأكدت رائدة المشروع التطوعي بالجزائر ورشات الفن العلاجي عن طريق الرسم والألوان الموجه للأطفال المرضى بالسرطان في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن التركيز على هذا النموذج يهدف أساسا إلى تحفيز قدرات التداوي الذاتي للطفل المريض . وأشارت الفنانة التشكيلية نجوى سراع أن تعميم ورشات العلاج بالرسم بالمؤسسات الإستشفائية العمومية والجوارية تساهم في تحديد العقد والمشاكل النفسية للطفل المريض وتضمن نجاعة وتعاطيه مع مراحل العلاج وهو ما يسمح حسبها بتحديد عمل المرافق النفسي وتوجيه الطفل لاستغلال قدراته الذاتية للعلاج للتغلب على المرض من خلال شحنه بالرسائل الإيجابية. وتعتزم ذات المتحدثة تسطير برنامج على المديين القريب والمتوسط يهدف إلى تعميم ورشات العلاج بالرسم والألوان على الأطفال المصابين بمرض السرطان لتشمل كل مناطق الوطن. من جهتها كشفت رئيسة جمعية الضاوية الصحية نعيمة شردوح عن إعداد الجمعية لبرنامج عمل بالتنسيق مع رائدة مشروع ورشات الفن العلاجي عن طريق الرسم يهدف أساسا إلى تعميم هذه المشروع الطبي النفسي ليشمل كافة القرى النائية والمناطق المعزولة بولايات الجنوب. وأوضحت أن مساهمة الجمعية في تجسيد هذا المشروع نابع من قناعتها بنجاعة هذه الورشات الفنية العلاجية في ضمان المرافقة النفسية والاجتماعية المثلى للطفل المصاب بمرض السرطان التي أكدتها دراسات علمية أكاديمية متخصصة أعدتها نجوى سراع. وأكد بدوره مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد القادر لعوينيي وجود أخصائيين نفسانيين على مستوى كافة المؤسسات الاستشفائية العمومية الذين أوكلت إليهم مهمة المرافقة النفسية والاجتماعية للمريض سيما من فئة الأطفال نظرا لحالتهم النفسية الحرجة خصوصا مع مرض السرطان. تجدر الإشارة إلى أن ورشة العلاج بالرسم لفائدة الأطفال المصابين بمرض السرطان احتضنها المركب السياحي الغزال الذهبي ونظمت بمبادرة من جمعية الضاوية الصحية بالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ومركز مكافحة السرطان بالوادي.