شرع فلاحو بجاية منذ أيام في حملة جني الزيتون عبر العديد من مناطق الولاية، لا سيما الساحلية منها نظرا لنضج ثمار الزيتون، في حين تتأخر الحملة في المناطق الجبلية والنائية إلى شهر ديسمبر كالعادة، وحسب بعض الفلاحين فقد أكدوا أن مردود المنتوج هذا الموسم سيكون ضعيفا مقارنة بالسنة الماضية بسبب الظروف المناخية وقلة الأمطار، وهو ما جعل ثمار الزيتون هذه السنة ذات حجم صغير، ما سينعكس سلبا على مردود الزيت، ويتوقع البعض أن لا يزيد مردود القنطار الواحد عن 14 لترا، في حين قد سجل في العام المنصرم ما يقارب 26 إلى 28 لترا في القنطار الواحد، ولا شك أن هذا الأمر سيساهم في غلاء مادة الزيت وربما سيتجاوز اللتر الواحد 700 دينار، ورغم التشاؤم الكبير إلا أن مديرية الفلاحة والغرفة الفلاحية أكدت على مساعدة الفلاحين لتجاوز المشكل قصد مساعدتهم بالوسائل الممكنة والعمل من أجل الاهتمام أكثر بأشجار الزيتون مع توفير كميات من المياه المطلوبة بوسائل شتى، وللإشارة فإن الحملة ما تزال في بدايتها ونتائجها ستعرف عند الانتهاء منها قبل نهاية السنة الجارية قصد تقييم مردود هذا المنتوج الفلاحي الهام·