أمرت السلطات الولائية لولاية عنابة مؤخرا بإخلاء الطريق الوطني رقم 21 من باعة الخردة بغرض انطلاق إنجاز مشروع تعبيد الطريق المتعثر... حيث أعطيت تعليمات بمنح هؤلاء الباعة المنتشرين بالمنطقة اعذرات بغرض إخلاء المكان في أقرب الآجال قبل اتخاذ الاجراءات اللازمة في حقهم في حالة المماطلة والرفض. وطالب الوالي من رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الباردة الجديد الذي تم تنصيبه مؤخرا العمل على انجاز هذا المشروع من حيث ايجاد حل لجميع العراقيل وعلى رأسها باعة قطاع الغيار القديم. وكان منتخبون بالمجلس الشعبي الولائي يوم الخميس الفارط وخلال اشغال الدورة العادية للمجلس قد استفسروا عن أسباب تأخر انطلاق الأشغال بالشطر الخاص بالولاية بمشروع الطريق السيار قالمة–عنابة الممتد من بلدية عين الباردة إلى الحجار. جدير بالذكر أن وزير الأشغال العمومية السابق «عبد القادر قاضي» كان قد اعطى سنة 2013 ببلدية قلعة بوصبع بولاية قالمة إشارة انطلاق أشغال إنجاز الطريق السيار قالمة - عنابة على مسافة 35,7 كلم والذي سيربط بدوره بالطريق السيار شرق – غرب ومشروع هذا الطريق السيار بما فيها الخصوصيات التقنية لهذا الطريق الذي سيكون بمواصفات طريق سيار من الدرجة الأولى إضافة إلى الرواق الذي سيعبره بداية من نقطة تقاطع من الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين قالمة وقسنطينة مرورا ببلديات هيليوبليس وقلعة بوصبع والنشماية داخل إقليم ولاية قالمة وبلدية عين الباردة والحجار بعنابة.ويأتي تحرك السلطات الولائية بولاية عنابة لإخلاء باعة الخردة وقطع الغيار القديمة من محيط المشروع بعد انتهاء ولاية قالمة من انجاز الشطر المخصص لها وتأخر انطلاق الاشغال بشطر ولاية عنابة الامر الذي دفع بوالي الولاية الى العمل على فك هذه المعضلة وحلحلة ملف المشروع ليرى النور لتمكين سكان الولاية والولايات المجاورة من هذه العملية التنموية التي تهدف الى تحسين الاطار المعيشي للمواطن.