-كمال بلجود: "عقوبات قاسية ستطبق في حق كل من تبث تورطه في القضية" شيعت ظهر اليوم الأحد جثامين ضحايا انفجار الأنبوب الرئيسي لغاز المدينة بحي أولاد يحيى 2،في ولاية البيض.وحضر مراسيم تشييع جثامين 3 أطفال وشيخ وعجوز كل من وزير الداخلية، كمال بلجود، وزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد.كما حضر أيضا المدير العام لسونلغاز شاهر بولخراص والسلطات المدنية والامنية والعسكرية.من جهته كشف وزير الداخلية كمال بلجود أنّ التحقيق الأولي أثبت أن سبب انفجار أنبوب الغاز بحي "طريق الرڤاصة"، في البيض، يعود إلى ربط أنبوب للغاز من طرف مقاولة خاصّة دون التنسيق مع مصالح سونلغاز.وقال وزير الداخلية، الذي حلّ بمكان الحادث رفقة وفد حكومي، إنّ الحادثة تسببت فيه مقاولة خاصّة كلّفتها البلدية بإنجاز مشروع ربط الحي بقنوات الصرف الصحي، متابعًا:"لن أعطي تفاصيلًا أكثر لأن تحقيقًا معمّقًا باشرته الجهات الأمنية في القضية".وأوضح، كمال بلجود، أنّه "ستُتخذ أقصى العقوبات ضدّ كل من ثبت تورطه في الحادثة التي خلفت ستّة قتلى و16 جريحًا".وأشار الوزير إلى أن الزيارة الميدانية إلى مكان الحادث، كشفت بعد السماع للمواطنين،أنّ المقاول كان يشتغل بدون مخطط ولم ينسّق مع مؤسسة سونلغاز.وتابع في السياق ذاته "التحقيق سيحدّد كل مسؤولية في الحادث والعدالة ستأخذ مجراها".ودعا المسؤول الأول عن وزارة الداخلية، كلّ المسؤولين المحليين عبر تراب الوطن إلى أخذ العبرة من هكذا حوادث وتفادي إشكالات عدم التنسيق بين المصالح،سيما إذا تعلق الأمر بخطورة الوضع على المواطن. اجلاء 4 جرحى على متن مروحيتين الى مستشفى الدويرة بالعاصمة هذا وتم في ساعة متأخرة من ليلة السبت إلى الأحد إجلاء أربعة مصابين جراء حادث تسرب وانفجار لأنبوب غاز المدينة الذي مس أحد أحياء عاصمة ولاية البيض نهار السبت مخلفا 6 قتلى و16 جريحا نحو الجزائر العاصمة على متن مروحيتين وذلك في إطار التكفل بالمصابين حسبما علم لدى المديرية الولائية للحماية المدنية.وقد تمت عملية الإجلاء الطبي الاستعجالية من طرف المجموعة الجوية للحماية المدنية لنقل هؤلاء المصابين الذين وصفت حالتهم بالخطيرة من أجل التكفل بهم على مستوى مستشفى الدويرة بالجزائر العاصمة.للتذكير وفور وقوع هذا الحادث الأليم قام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بإرسال تعازيه الخالصة لعائلات الضحايا،و قد أمر على إثرها كلا من وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم السيد كمال بلجود ووزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات السيد عبد الرحمان بن بوزيد بالتنقل إلى مكان الحادث وتبليغ تعازيه الخالصة لعائلات الضحايا والوقوف إلى جنب عائلات الضحايا و الاطمئنان على حالة المصابين جراء هذا الحادث، والوقوف الميداني على حجم الخسائر المادية التي تسبب فيها هذا الحادث الأليم. مقاولة خاصة تسببت في الانفجار بسبب تعديها على شبكة الغاز واصلت مصالح الحماية المدنية رفقة مصالح الأشغال العمومية، رفع الردوم بعد أن أدى انفجار الغاز إلى انهيار كلي لبنايتين مكونتين من طابقين أول وأرضي،مع تسجيل انهيارات جزئية في جدران ستّ بنايات مجاورة.من جهتها كشفت شركة "سونلغاز" أنّ سبب حادث الانفجار في ولاية البيض هو التعدّي على شبكة الغاز من طرف مقاولة خاصّة.وقال خليل هدنة، المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز،إنّه بعد المعاينة الأولية تبيّن أنّ الانفجار كان بسبب "التعدي على شبكة الضغط المتوسط للغاز الطبيعي التي تمّر من تحت البناية، من طرف مقاولة خاصة لا تربطها أية علاقة عمل بسونلغاز". وأردف المتحدث "أنّ الشركة قد سجّلت العديد من التعديات من طرف مقاولين، يستعملون آلات الحفر في أماكن تمرّ منها شبكات التوزيع،دون علم "سونلغاز" أو موافقتها على الأشغال".وأكّد هدنة، على أنّ مصالح "سونلغاز" قد فتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث،والطريقة التي جرى بها الحفر دون الحصول على اعتماد من الهيئات المخوّلة قانونًا.