عرفت بلدية أنسيغة حوالي 03 كلم جنوب مقر عاصمة الولاية خنشلة يوم أول أمس الخميس عودة مجددة للاحتجاجات التي شنها العشرات من المستفيدين من مجمعات البناء الريفي منذ حوالي سنة والذي يطالبون السلطات بالتدخل لتمكينهم من إنجاز سكناتهم الريفية في ظل معارضة المدعين لملكية الأرضية ومنعهم للمستفيدين من مباشرة الأشغال بحجة أن التعويض الذي قدمته الدولة لهم غير مقنع حيث لجأ صباح أمس الأول الخميس عشرات الشباب المستفيدين من حصة التجمعات الريفية ببلدية أنسيغة إلى غلق الطريق الوطني المؤدي إلى مدينة خنشلة بالحجارة وإضرام النار في العجلات المطاطية وغلق مقر البلدية منددين بوعود السلطات الكاذبة التي يقدمونها للمستفيدين في كل مناسبة لتدخل الوعود شهورا دون تسوية على الميدان ، في الوقت الذي يعاني المواطنون من الاستئجار، والسكن الهش ، حيث أكد عدد من المحتجين أن الدولة دفعت الملايير لشراء العقار من أحد الخواص إلا أن ملاك هذا العقار رفضوا السماح لهم بالشروع في انجاز بناياتهم الريفية لأسباب سياسية وانتقامية وحجتهم الوحيدة هو أن مبلغ التعويض المقترح من طرف الدولة غير كاف ومجحف بالنسبة لهم . كما ندد المحتجون بطريقة تعامل رئيس الدائرة معهم ، مطالبين بتدخل الوصاية لمعاقبة هذا المسؤول الذي لا يحسن التعامل مع مواطنيه في الظروف الحساسة ، حيث قام المحتجون بطرد رئيس الدائرة من موقع الاحتجاج مؤكدين بأنهم لا يعترفون به بعد التصرفات الصادرة عنه ، وقد استمر غلق الطريق الوطني لأزيد من 08 ساعات كاملة