سجلت مصالح الاستعجالات الطبية عبر مختلف المؤسسات الصحية بولاية قالمة، ليلة أول أمس، المتزامنة مع الاحتفال بليلة المولد النبوي الشريف، استقبال ما لا يقل عن 10 مصابين غالبيتهم من الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 5 سنوات و12 سنة، بحروق وجروح مختلفة، جرٌاء الاستعمال العشوائي للمفرقعات والألعاب النارية. وقد كانت أغلب الإصابات على مستوى أصابع الأيدي والوجه وبدرجة أخطر على مستوى العينين. وكانت مصالح مديرية الحماية المدنية بقالمة، قد نشرت عشية الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، بيانا حذرٌت فيه من استعمال المفرقعات والألعاب النارية، لما قد تتسبب فيه من أضرار خاصة وسط فئة الأطفال، وحتى اندلاع بعض الحرائق في الأفرشة داخل البيوت. وكان استعمال المفرقعات والألعاب النارية خلال احتفالات المولد النبوي الشريف، هذه السنة جد محتشما، بعدما اختفت مظاهر التباهي والتقاتل الافتراضي بين شباب وأطفال مختلف الأحياء، الذين ظلٌوا على مدار السنوات الماضية، ينتظرون مناسبة المولد النبوي الشريف، لتشكيل جماعات مسلحة بمختلف أنواع المفرقعات والألعاب المتفجرة، وهو ما كان يتسبب في ارتفاع حصيلة المصابين. وقد تراجع استعمال المفرقعات والألعاب النارية هذه السنة بسبب ندرتها وغلاء أسعارها، ووجود نوع من الوعي في أوساط الشباب المولوعين بالمغامرة والذين لم يعد بإمكانهم اقتناء كميات هائلة من المفرقعات وتفجيرها كما كان عليه الحال خلال السنوات الماضية.