عبر نوري محمد متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بولاية البويرة عن سعادته بفوز الحزب العتيد بأغلبية المقاعد في البرلمان المقبل، بعدما أفرزته العملية الانتخابية لتشريعيات العاشر ماي، معتبرا أن هذا الفوز الكبير كان مستحقا ومتوقعا بالنظر إلى مكانة الحزب العتيد لدى الجزائريين عامة وسكان البويرة خاصة، مرجعا أيضا الفضل للعمل التحسيسي والجواري الكبير الذي قام به إطارات ومناضلي الحزب وأعضاء القائمة خلال الحملة الانتخابية التي سبقت عملية الاقتراع. وقال متصدر قائمة الأفلان بالبويرة في ذات الصدد أن هذا الفوز ليس للافلان فقط، وإنما للجزائر ككل واصفا إياه بالانتصار للديمقراطية، مهنئا الجزائريين والغيورين على الوطن بهذا الانتصار الكاسح. وأشاد المتحدث بقائمة الحزب التي اختارتها القيادة لخوض غمار التشريعيات والتي تمكنت من ترجيح الكفة لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، مؤكدا أن الحزب تمكن من الفوز بالرغم من التصرفات التي قام بها البعض من خلال محاولات شراء الذمم والأصوات، في ضمنية منه لما يسمون بأصحاب الشكارة مؤكدا في ختام تصريحه ل »صوت الأحرار« أن »الشعب لا ولن يشترى«. للإشارة تمكنت قائمة حزب جبهة التحرير الوطني التي تصدرها نوري محمد من حصد أغلب الأصوات، بعد أن حازت على 6 مقاعد من بين التسعة المخصصة للولاية.