سجلت عملية بناء قاعة للعلاج بقرية أزيغت ببلدية الصفيصفة بولاية النعامة، تأخرا قارب الثلاث سنوات منذ تسجيلها سنة 2007، حيث إن بعد المسافة وعدم وجود المقاولة جعل السكان يعيشون مرارة الانتظار أكثر من معاناة إنعامها. ليبقى سيناريو البحث عن وسيلة نقل نحو المؤسسات العمومية الجوارية بالعين الصفراء من أجل حقنة أو تضميد جراح يضاعف متاعب السكان. وفي الصدد ذاته، أوضح رئيس بلدية الصفيصفة، أن قاعة العلاج سجلت لها عدة عمليات منذ 2007 وسنة 2008، لكن عزوف المقاولين عن المجازفة بسبب بعد المسافة وصعوبة المسالك وغياب البنائين، سبب تعليق المشروع. مضيفا أن إنجاز قاعة العلاج أوكلت مؤخرا لمقاولة تفهمت الوضع وتبنته، وسيتم تستلمها في السنة القادمة، لتبقى بذلك معاناة قرية أزيغت مستمرة إلى غاية إنجاز القاعة.