تعهد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ”عبد العزيز بلخادم” لسكان ولاية ورڤلة بالاهتمام بمنطقة الجنوب تنمويا، وأن مشروع السكة الحديدية الذي يربط الشمال بالجنوب سيتجسد قريبا بعد أن انطلقت دراساته. قال الرجل الأول في حزب الأغلبية البرلمانية، أمس، في تجمع شعبي بالقاعة المتعددة الرياضات بالرويسات بعاصمة الجنوب الجزائري ورڤلة، أن الفوز في المحليات المقررة نهاية شهر نوفمبر الجاري سيكون حليف الأفلان، الذي سيحصد غالبية مقاعد المجالس البلدية والولائية تماما مثلما حصد مقاعد غالبية مقاعد الغرفة السفلى للبرلمان. وفي تحد واضح لمنافسيه، أضاف بلخادم، أن الشعب الجزائري سيكرم جبهة التجرير الوطني ولن تقل الغنيمة في الاستحقاقات القادمة عن 1000 بلدية، يعمل مرشحوه ما بوسعهم لتحسين صورة المنتخبين المحليين. ودعا بلخادم المواطنين للذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع ”لأنها مرحلة من مراحل تطوير البلاد وتحسين الخدمات للمواطنين، في إطار تعميق اللامركزية من أجل بناء الصرح الديمقراطي وتنمية الدولة الجزائرية”. وفي مسعى للرفع من وعائه الانتخابي بالمنطقة التي يراهن عليها كثيرا، وعد الأمين العام للأفلان بأن يكون الجنوب من أولويات المرحلة المقبلة في التنمية، من حيث إيصال السكة الحديدية من الشمال إلى الجنوب، خاصة بعد انطلاق الدراسة من حاسي مسعود، ورڤلة، غرداية، الاغواط والجلفة. ولم ينس بلخادم مجازر الجيش الإسرائيلي في حق سكان غزة.