ذكرت مصادر للمعارضة السورية، أول أمس السبت، أن معارك عنيفة اندلعت على عدة محاور في العاصمة دمشق وريفها، عقب هجوم شنته القوات الحكومية وصدته المعارضة، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى. كشف ناشطون سوريون أن 14 عنصراً من القوات الحكومية، بينهم ضابطان، قتلوا خلال الاشتباكات مع مسلحي المعارضة في قرية حوش الفارة في غوطة دمشق الشرقية، وأضافوا أن 7 من عناصر القوات الحكومية قتلوا أيضا وأصيب آخرون، إضافة لإعطاب دبابة خلال التصدي لمحاولة تسلل قامت بها القوات الحكومية إلى داخل حي جوبر شرقي العاصمة دمشق. وفي حلب، شن الطيران الحربي 3 غارات جوية على مدينة الباب في ريف حلب، بينما أصيب عدد من المدنيين إثر استهداف القوات الحكومية بقذائف الهاون والرشاشات حافلة نقل على طريق الكاستيلو في مدينة حلب، إلى ذلك، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، بينما شن غارة جوية على قرية جني العلباوي في ريف حماة الجنوبي. من جانبهم، استهدف مقاتلو المعارضة بصواريخ غراد مقرات القوات الحكومية في بلدة مورك، وفقا لناشطين، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، وعلى الصعيد ذاته، سقط عدد من الجرحى جراء القصف المدفعي للقوات الحكومية على بلدة المسيفرة في ريف درعا، بينما سقط عشرات القتلى والجرحى في انفجار سيارة مفخخة في حي طريق السد في مدينة درعا. وفي مدينة الرقة، شمالي سوريا، قال ناشطون إن 10 أشخاص قتلوا وعشرات أصيبوا في غارات جوية شنتها القوات الحكومية على عدة أحياء في المدينة، وفي نفس السياق، تقدم المقاتلون الأكراد في مدينة كوباني شمالي سوريا، بعد اشتباكات عنيفة مع ”تنظيم الدولة”، حسبما قال مصدر كردي السبت. وجاءت الاشتباكات إثر محاولة قوات النظام التقدم في الحي بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي شنته على الحي والمناطق المحيطة به، وأوردت شبكة شام أن المعارضة استولت على أسلحة وأعطبت دبابة لقوات الجيش النظامي، في ظل تعرض الحي لقصف بصواريخ أرض-أرض وقذائف الهاون والمدفعية.