عقد المجلس الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين دورة استثنائية طارئة ناتجة عن سوء التنظيم الذي عرفه الدخول الاجتماعي هذه السنة، وتم الاجتماع في جو مشحون يسوده التوتر والاحتقان. وحسب ما جاء في بيان لعمال التربية والتكوين بالولاية حازت ”الفجر” على نسخة منه أمس فإنهم يستنكرون الخصم التعسفي لشهري أوت وسبتمبر اللذان تزامنا والدخول المدرسي بالإضافة إلى عيد الأضحى، على غرار استعمال السلطة ضد اللجنة المتساوية الأعضاء، وذكر البيان أيضا أن العمال المهنيين عرفوا تأخرا في صرف رواتبهم بالإضافة إلى الأساتذة المستخلفين للسنة الدراسية 2016/2015، وحسب المصدر فإن القطاع بالولاية شهد أيضا فوضى في تعيينات الأساتذة الجدد والاحتياطيين مع إخفاء العديد من المناصب الشاغرة على غرار التأخر الفادح في إنجاز الترقيات في الدرجة إلى غاية شهر أوت في وقت كان من المنتظر أن تنجز في ديسمبر 2015، وعلى غرار كل المشاكل المطروحة فإن الأساتذة حرموا من التعويض المالي عن منحة الامتياز على غرار منحة الجنوب، وعدم الجدية في معالجة الخبرة المهنية الأمر الذي أدى بهم إلى الحرمان من الترقية، واشتكى المصدر نفسه من التماطل في توزيع السكنات الوظيفية الاجتماعية المستلمة مع توزيع اخرة تفتقد لأبسط شروط العيش الكريم، واشتكى الموظفين المسخرين للامتحانات الرسمية لعدم استلامهم لمستحقاتهم، مع عدم تطبيق الأحكام المتعلقة بإخلاء السكنات الوظيفية، وفي سياق ذي صلة حمل العمال مديرية التربية بالولاية كامل المسؤولية لعزوفها عن متابعة القضايا المرفوعة لدى العدالة لحماية موظفي التربية من الاعتداءات المتكررة والمستمرة من قبل الغرباء عن القطاع، واشتكى العمال أيضا من حرمانهم من طب العمل الذي تم تدشينه في ماي 2016.