ينتظر أن يقدم النجم السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم رابح ماجرن ملف ترشحه لرئاسة الاتحادية الوطنية للعبة قبل الأحد القادم، حيث يسابق أسطورة الخضر السابق الزمن من أجل إعداد جميع الوثائق اللازمة، ومن بينها شهادة من وزارة الشباب والرياضة تؤكد عمله في مؤسسة رياضية خلال السنوات الماضية. تنص شروط الترشح لرئاسة الاتحادية الوطنية لكرة القدم على ضرورة أن يكون المترشح قد عمل في مؤسسة أو ناد رياضي لخمس سنوات كاملة، وهو الشرط الذي اعتبره الجميع بمثابة استبعاد لماجر من الترشح لخلافة محمد روراوة من رئاسة الفاف. وينوي ماجر التغلب على هذا الشرط من خلال الحصول على شهادة تؤكد أنه عمل رئيسا للجنة الوطنية لرياضة النخبة والمستوى العالي واكتشاف المواهب الرياضية الشابة، على مستوى وزارة الشباب والرياضة، حيث أن الوزير السابق محمد تهمي كان قد منح هذا المنصب لماجر تحسبا لترشحه مستقبلا لرئاسة الفاف. ورغم أن ماجر لم يرتبط بهذا المنصب إلا نادرا، وكانت مهمته شكلية على أرض الواقع، إلا أن المهمة رسمية، وموثقة، وبالتالي قانونيا فإن ماجر يحق له عبر شهادة عمل تقدم له من طرف وزارة الشباب والرياضة التقدم إلى رئاسة الفاف والتأكيد على أنه عمل بمؤسسة رياضية في السنوات الخمس الماضية. شرط الانتساب إلى الجمعية العامة ممكن توفيره أما بخصوص شرط عضوية في الجمعية العامة للاتحادية الوطنية لكرة القدم، فإن الأمر من الممكن توفيره لرابح ماجر، فهو كان عضوا في الجمعية العامة سابقا، ويمكنه العودة بأكثر من طريقة، من بينها الحصول على ترخيص لتمثيل أحد أندية القسم المحترف للترشح. وحسب القوانين، يحق لأي ناد في البطولة الوطنية أن يكلف رابح ماجر بتمثيله في الجمعية العامة للفاف، وفي حال حصل ماجر على ترخيص من أحد الأندية فإنه سيكون عضوا في الجمعية العامة دون أي يتم التصويت. كما أن هناك طرقا أخرى للحصول على عضوية في الجمعية العامة للفاف، وكل الأمور بيد وزارة الشباب والرياضة التي ستحدد مصير ترشح رابح ماجر من عدمه. الوزارة لم تفصل في ترشح ماجر بعد وزارة الشباب والرياضة لم تحدد موقفها النهائي بخصوص ترشح ماجر للرئاسة الاتحادية الوطنية لكرة القدم، رغم الدعم الكبير لشخصه، إلا أن الوزارة لم تتحرك حتى الآن من أجل دفع ماجر إلى الترشح، وهو ما جعله في حالة انتظار ولم يقدم ملفه حتى الآن. وكانت وزارة الشباب والرياضة تراهن على ترشح محي الدين خالف من أجل دعمه، غير أن المعطيات توضح أن أي مترشح لن يفوز في حال ترشح الرئيس الحالي للفاف محمد روراوة. وترفض وزارة الشباب والرياضة المراهنة الخاسرة، وتستعد من أجل ضبط الأمور وفق القوانين وتفادي أي انزلاقات قد تدفع كرة القدم الجزائرية ثمنها غاليا. مصير الفاف بيد روراوة رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم، محمد روراوة يفضل خيارين لا ثالث لهما، فهو يرفض أن يخلفه مرشح تقدمه وزارة الشباب والرياضة، ويريد مواصلة عمله أو تعيين شخص مقرب منه كمرشح للعمل بدلا منه. وتشير كل المعطيات إلى أن روراوة سيقدم ترشحه مجددا على رأس الاتحادية الوطنية لكرة القدم للحصول على عهدة أولمبية جديدة، وسيكون واثقا من الفوز، وفي حال لم يحدث ذلك فإن روراوة سيختار الرئيس القادم للفاف. وفي كلا الحالتين فإن مصير الاتحادية الوطنية لكرة القدم مرهون اليوم بقرار محمد روراوة الذي كان ولا يزال الرجل الأقوى في الكرة الجزائرية، ولم يستطع أحد الوقوف في وجه رغباته.