سجلت مصالح الحماية المدنية قرابة ال23 ألف تدخل عبر ولاية الجزائر خلال الثلاثي الأول من سنة 2019 (جانفي - مارس)، حسب ما ما أفاد به مصدر بالمديرية الولائية لهذا الجهاز. وأوضح المكلف بالاتصال للحماية المدنية، الملازم أول صادق كمال، أن عدد التدخلات المسجلة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية بداية من جانفي الى غاية نهاية شهر مارس المنصرم على مستوى ولاية الجزائر في مجال الإسعاف والإجلاء بلغت 22.696 تدخل، تم خلالها إسعاف 12.580 شخص مقابل تسجيل 358 وفاة. وشملت حصيلة الحوادث المرورية تسجيل 1755 حادث مروري وقع عبر مختلف محاور طرقات الولاية، تسبب في إصابة 2219 شخص بجروح متفاوتة جراء تصادم المركبات أو انقلابها وكذا 1536 جريح، منها 373 شخص مصدوم بالمركبات، 613 شخص جريح إثر تصادم المركبات وكذا 70 جريحا بسبب حوادث انقلاب المركبات، إلى جانب تسجيل 477 جريح في حوادث أخرى (انحراف المركبات فقدان الفرامل، حوادث الدراجات الهوائية والنارية وغيرها)، حيث توفى 15 شخصا. وأبرز المصدر، أن ذروة الحوادث المرورية بالرجوع إلى التوزيع الزمني سجلت في الفترة الممتدة بين 16 سا إلى غاية 20 سا مساء، تليه الفترة الممتدة من الساعة 20 ليلا إلى منتصف الليل خاصة خلال فترة نهاية الأسبوع، بسبب التدفق الكبير للمركبات دفعة واحدة والتجاوزات الخطيرة لقانون المرور والسلامة المرورية من طرف مستعملي الطريق، مما يؤدي إلى إرتفاع عدد الحوادث. من جهة أخرى، أشار أنه في نفس الفترة المذكورة تم تسجيل 133 تدخل في مجال الإختناقات، حيث تم إسعاف 162 شخص منها 10 بسبب الاختناق بغاز البوتان والغاز الطبيعي. كما تم تسجيل ارتفاع في عدد حالات الوفاة بسبب استنشاق غاز أحادي الكربون، حيث هلك 8 أشخاص اختناقا بغاز أحادي اكسيد الكربون، مقابل هلاك 6 أشخاص في نفس الفترة من السنة الماضية 2018، داعيا في نفس السياق الى ضرورة صيانة التجهيزات التي تعمل بالغاز والتأكد من وجود نظام التهوية تفاديا لحوادث مأساوية مميتة أخرى. وفيما يخص الحروق بمختلف أنواعها (مواد سائلة ساخنة، كيميائية، الأجهزة الكهربائية، التكهرب، ألسنة نار)، فقد تم تسجيل في نفس الفترة 776 حريق و1069 تدخل اسفر عن جرح 32 شخصا واسعاف 102 آخرين من مختلف الفئات العمرية أدت إلى وفاة شخصين، الى جانب ازيد من 4701 تدخل اخر. وتشير حصيلة التدخلات إلى تسجيل 74 حريقا في الوسط الحضري ادت إلى وفاة شخص، إلى جانب 47 حريقا لسيارات وآليات، فضلا على 616 حرائق أخرى سجلت على مستوى التجمعات السكنية والمؤسسات التي تستقبل الجمهور العام بسبب حوادث انفجار مرتبطة بالتيار الكهربائي والعدادات وغيرها.