قال مسؤولون صوماليون وحركة الشباب الصومالية المتشددة إن 24 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين مقاتلي الحركة والقوات الحكومية في جنوبالصومال، وإن ثلاثة من موظفي وزارة النقل قتلوا في هجوم في العاصمة. كما قتل مسلحون نائبا في البرلمان الصومالي وأصابوا آخر في العاصمة مقديشو السبت أيضا، بحسب ما أفاد مسؤولون أمنيون. وكان النائب في البرلمان يوسف ديرير عبدي يقود سيارته برفقه نائب آخر عبر شوارع العاصمة عندما أطلق مسلحون يركبون حافلة صغيرة، تمّ تمويهها لتبدو كعربة إسعاف، النار على سيارته ما أدى إلى مقتله وإصابة زميله والسائق. وأعلنت جماعة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم على أحد المواقع الإلكترونية الصومالية. وفي وقت سابق لقي موظفان بالحكومة حتفهما على أيدي عناصر يشتبه في أنها من جماعة الشباب في حادث إطلاق نار بالعاصمة، حسب رواية الشرطة. وهاجمت حركة الشباب أيضا قواعد عسكرية في الجنوب واسْتولت عليها لفترة قصيرة قبل أن تستعيدها قوات الجيش، بحسب عبدالقادر محمد نور سيدي حاكم منطقة شابيلى السفلى، ولقي 20 جنديا على الأقل حتفهم نتيجة القتال. وقال نور سيدي ل رويترز إن 40 مسلحا على الأقل قتلوا وأعلن مقتل الكولونيل ضاهر شيكال قائد القوات الحكومية في أودغلي أيضا. وجدير بالذكر أنه كثيرا ما تتضارب أعداد القتلى المعلنة من جانب حركة الشباب والمسؤولين.