ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين برصاص الجيش الصهيوني شرق قطاع غزة امس، إلى أربعة قتلى.وفي وقت سابق وردت أنباء عن مقتل 3 متظاهرين وإصابة أكثر من 10 آخرين في غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية، وفي رام الله أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين خلال اشتباكات اندلعت مع الجيش الاسرائيلي على حاجز بيت إيل شمال رام الله.هذا، وشهدت الأراضي الفلسطينية وإسرائيل امس، عددا من عمليات الطعن نفذها مواطنون فلسطينيون، فيما قام اسرائيلي متطرف بطعن 4 فلسطينيين في النقب، ففي مدينة العفولة، تم أطللاق نار على فتاة فلسطينية . إصابات في صفوف المتظاهرين الفلسطيني في يوم الغضب الفلسطيني احتجاجاً على اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه امس، وسقوط عدد من الشهداء وعشرات الإصابات على الحدود الشرقية لقطاع غزة تضامناً مع القدس والضفة، في حين لم تتوقف عمليات الطعن في الأراضي المحتلة، يوم غضب فلسطيني تشهده المدن والبلدات الفلسطينية وذلك تلبية لدعوات فلسطينية رفضاً لاعتداءات الإحتلال ومستوطنيه، فيما قام مستوطنون في مدينة ديمونا بطعن 4 شبان فلسطينيين وأصابوهم بجراح، وأفادت مصادر اعلامية عربية، عن وقوع عدة إصابات في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين نتيجة اعتداءات الإحتلال عليهم في بيت لحم وقرب حاجز قلنديا جنوبرام الله، وعند حاجز حوارة جنوب نابلس، وقد قام آلاف الفلسطينين بتشيع الشهيد مهند الحلبي في البيرة، والذي استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس، بعد عملية طعن نفذها في الثالث من الشهر الجاري. وفي الحدود الشرقية لقطاع غزة أفادت ايضا مصادر اعلامية عن سقوط 4 شهداء وعشرات الإصابات في صفوف المتظاهرين تضامناً مع القدس والضفة، كما أصيب فلسطينيين اثنين أحدهما في حال الخطر في عبسان جنوب القطاع، وأصيب عدد من المتظاهرين بنيران الاحتلال شرق خان يونس جنوب القطاع. اين اختفت ابواق دعاة الحرية؟ تسائل الشارع العربي، عن كيفية تعامل بعض الابواق الاعلامية التي صدعت اذان الشعوب العربية بشعارات الديمقراطية وحرية الراي والتعبير، على غرار قناتي العربية والجزيرة التي لم تعطي اهمية كبيرة للانتفاضة الفلسطينية الواقعة في الاراضي المحتلة، وصنفتها في الاخبار العادية، في حين ان قوات الامن الصهيونية تقوم باعتداءات وقتل للفلسطينين بشكل يومي وبطريقة ممنهجة، الا ان هذه العملية الاستطانية لم تصل الى درجة ادراجها ضمن الاجندة الاولية في هذه القنوات على حد تعبير العديد من المواطنين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين ان هذه القنوات كانت تتحامل فقط خلال ما يسمى اعلاميا ب الربيع العربي و قامت بالترويج، لهذا الخراب الذي تعيشه العديد من الاقطار العربية، الا انها اليوم ورغم الغطرسة الاستطانية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ، لم تضعها ضمن اجندتها واولوياتها الاخبارية رغم القتل والاعتداء الممنهج، في حين ذهب البعض بعيدا في توصيفهم بالقول ان هذه القنوات تخدم الاجندة الصهيونية والغربية في المنطقة، وما تدعيه من مهنية واحترافية ليس سوى ذر رماد في العيون، بل تنفذ اجندة من اجل تدمير وتشتيت الوطن العربي وما الخراب الذي يحدث حاليا ليس سوى سيد الادلة على حد قول احد الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي . في حين ذهب اخرون الى التساؤل حول البث المباشر الذي كانت تقوم به في كل جمعة او احيانا في كل يوم كلما خرج اربعة اشخاص او خمسة في القاهرة او دمشق او بنغازي، في حين ان هذا المباشر اختفى امس حينما تعلق الامر بالثورة الحقيقية وهو انتفاضة الفلسطنيين ضد الصهاينة، واكد العارفون في ميدان الاعلام ان الجزيرة والعربية واخواتها اصبحت مكشفون لدى الراي العام العربي والاسلامي موضحين ان الشعوب لم تعد غبية كما تعتقد هذه الابواق. المستعربون وجه اخر من اساليب القمع التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطنيين تظهر بوادر الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بين الفينة والأخرى في ارجاء الاراضي الفلسطينية المحتلة من خلال العمليات الفدائية من جهة والتصعيد العسكري الاسرائيلي من جهة اخرى . ففي اخر تحرك فلسطيني قام شاب فلسطيني من القدس اول امس، بطعن مستوطنين اسرائيليين اثنين ، وبحسب مصادر فلسطينية فقد قام الفتى بطعن طالب اسرائيلي وعون امن غير انه لم ينجح في اخذ مسدس هذا الاخير ، وقد تم اعتقال الفتى من قبل قوات الاحتلال التي قامت بقطع حركة السكة الحديدية مباشرة بعد الحادث . هذا ونشبت صباح اول امس، اشتباكات عنيفة في كل من حلحول وبيت لحم وبيت ايل شمال رام الله وهي الاشتباكات التي اسفرت عن اصابة جندي اسرائيلي . بعد الاعتقالات والمظاهرات والتدخلات الهمجية لجيش الاحتلال بمعية المستوطنين على المسجد الاقصى في الاسابيع الماضية وكذا القصف العشوائي على قطاع غزة وساحلها ، بدأت حملات المداهمات في كل الشوارع والمدن الفلسطينية بالضفة الغربية بهدف ادخال الرعب والتشكيك في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين ، وقد تكون فكرة تسلل فرق اسرائيلية خاصة بين المتظاهرين و اصطيادهم من بين ابرز ما تستعمله قوات الاحتلال لإنجاح ذلك. وانتشر اليوم فيديو واضح يبرز الطريقة التي يقبض فيها الجنود الاسرائيليون على المتظاهرين الفلسطينيين ، في تأكيد اخر عن وجود فرق خاصة تعمل جنبا الى جنب مع قوات الاحتلال في كل عملية ، ويتعلق الامر بفرقة المستعربون الذين يرتدون ويتكلمون مثل الفلسطينيين ويندسون في صفوفهم اثناء المظاهرات لينقضوا بعدها عليهم ويجروهم الى الصفوف الخلفية ليتم اعتقالهم . ويتداول الآن النشطاء الفلسطينيون تفاصيل عن المستعربين وكيفية الكشف عنهم في جموع المتظاهرين ،كطريقة اللباس والبنية الجسدية القوية ، غير ان مطلعين يؤكدون ان فرق المستعربين متغلغلة في صفوف الفلسطنيين في الضفة وغزة وحتى في السجون الاسرائيلية .. هذا ، و ذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اليوم الخميس ان المسجد الاقصى شهد خلال شهر سبتمبر الماضي أعنف الانتهاكات والاعتداءات، مشيرو انها تجاوزت السبعين اقتحاماشارك فيه أكثر من 1300 مستوطن إسرائيلي برفقة قوات الاحتلال . وأوضحت الوزارة أن شهر سبتمبر شهد أكثر حملة اعتقالات وإبعاد وتحطيم لأركان وباحات المسجد الأقصى شملت الأبواب والنوافذ والزخارف، وإطلاق كثيف للغاز وسط جموع المصلين. وأضافت أن الحملة المسعورة على المرابطين والمرابطات، كانت الأعنف والأقوى لتفريغ المسجد الأقصى وإحلال الطابع اليهودي المستمر، ولم يكتف الاحتلال بذلك بل سجلت عدة حرائق أتت على أجزاء من المسجد القبلي وتحطيم للأقفال وحرق للسجاد.