غريب أمر بعض بلديات البيض التي تمون ابتدائياتها بالوجبات الباردة الخاصة بإطعام التلاميذ، غير ان ما يثير التساؤل والحيرة هو نوعية تلك الوجبة التي اقتصرت على علبة ياغوورت فقط دون منحهم اي مادة استهلاكية أخرى او حتى قطعة خبز يسدون بها جوعهم، ليظل التلاميذ ممن يقطنون بعيدا عن مؤسساتهم التربوية يتضورون جوعا ببطون خاوية في عز الشتاء وفي برد قارس تعرفه المنطقة، فهل يعقل ان تقوم علبة الياغوورت بمنح التلميذ الطاقة الكافية لتمضية يوم كامل من الدراسة؟ وهل تعلم وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بحال هؤلاء التلاميذ ومعاناتهم المتواصلة؟.