* استجبت لطلب اللاعبين دون أن أشعر! * لقاء الأخضرية مفخّخ وهكذا سنضمن البقاء أكد المدرب سمير بوجعران، أنه طوى صفحة الخلاف مع الرئيس عبد الحق دميغة، ويتطلع لإنقاذ الموك من شبح السقوط، معتبرا في حوار مع النصر، عودته لتدريب الفريق من جديد، اعترافا بجميل الأنصار الذين يكنّون له محبة خاصة. عودتك كانت موفقة بعد نجاح الموك في فرص التعادل على الموب، ما تعليقك ؟ الحمد لله النقطة تعتبر إيجابية، رغم أننا أضعنا فوزا في المتناول خلال 20 دقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، عقب طرد أحد لاعبي المنافس، لقد حاولنا استغلال الفرصة، ولكن لسوء حظنا لم ننجح في ترجمة الكرات التي أتيحت لنا إلى أهداف، على العموم الفريق لم ينهزم، ونجح في العودة بنقطة من ذهب، بالموازاة مع تعثر ملاحقينا، وبالتالي حافظنا على فارق الأربع نقاط، الذي يفصلنا عن أول المهددين بالسقوط. حدثنا عن كيفية قبولك العودة لتدريب الموك بعد كل ما حصل مع دميغة؟ صدقوني تعلقي بالموك جعلني أوافق على العودة دون أن أفكر، فبعد أن اتصل بي اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني للفريق، لم أشعر إلا وأنا رفقة الفريق ببجاية من أجل تشجيعه، وحدث كل هذا ليلة لقاء الموب، حيث تنقلت من جيجل، أين كنت متواجدا رفقة عائلتي، وتحدثت مع اللاعبين، وحفزتهم على العودة بنتيجة إيجابية، لأعود أدراجي إلى جيجل في ساعة متأخرة من الليل، غير أن رغبتي في إنقاذ الموك جعلتني أسجل تواجدي مجددا بملعب الوحدة المغاربية، لقيادة الفريق في تلك المباراة الحاسمة التي أتت بعد إخفاقين متتاليين أمام الكاب والحمراء. كيف تم السماح لك بقيادة الفريق من دكة الاحتياط عقب فسخ عقدك ؟ كثيرون تفاجؤوا بتواجدي على مقاعد البدلاء، ولكن الموضوع قانوني، كون الإدارة لم تودع ملف المدرب كمال مواسة على مستوى رابطة الهواة، كما أن مسألة التحاقي بفريق جديد تعثرت في آخر لحظة، بعد أن كنت قريبا من الانضمام إلى نصر حسين داي، لقد تعطل كل شيء، وكأن القدر كان سيعيدني من جديد إلى الموك، التي عدت إلى تدريبها دون أن أشعر، لقد اكتفيت بالحديث مع اللاعبين فقط، فيما لم يكن لي جلسة مع الرئيس عبد الحق دميغة، وأجلنا كل شيء إلى ما بعد لقاء الموب، ولو أنني طويت صفحة الخلاف معه، ومركز على التحدي الذي ينتظرني، من أجل إنقاذ المولودية من شبح السقوط الذي يطاردها. مأمورية صعبة تنتظرك لإنقاذ المولودية من السقوط ؟ أكثر ما يخيفني هو الوضعية النفسية للاعبين، حيث افتقدوا للثقة من جديد، بعد العمل الجبار الذي قمنا به على مدار الأشهر الماضية، وهذا بسبب تعثري الكاب والحمراء، حيث تضاعفت الضغوطات على التشكيلة، إلى درجة أن اللاعبين باتوا عاجزين عن صنع الفرص السانحة للتهديف، بالموازاة مع غياب قناص حقيقي قادر على ترجمة أبسط الفرص، نحن نعاني من مشكلة حقيقية على مستوى الخط الأمامي، ولكن علينا بإيجاد الحلول تحسبا للمواعيد القادمة. تجاوز عقبة الأخضرية في الجولة المقبلة كفيل بتعزيز حظوظ البقاء، أليس كذلك؟ قبل الحديث عن هذا الموعد الهام، علينا أن نشير إلى نتائج الجولة المنقضية، التي صبت في صالحنا، كونها أبقت على فارق الأربع نقاط مع ملاحقينا المباشرين، ولئن كنت قد تفاجأت من نجاح شبيبة بجاية من فرض التعادل على الرائد اتحاد خنشلة، لقد قلتها مرارا وتكرارا المستويات جد متقاربة في القسم الوطني الثاني هواة، ولا يمكن أن تتكهن بأي نتيجة، حتى وإن كنت على موعد مع التباري مع الفريق الأضعف، وهو ما يجعلنا مطالبين بتوخي الحيطة والحذر، خلال مباراة اتحاد الأخضرية المقبلة، كون هذا المنافس ورغم اقترابه من السقوط، إلا أنه يحقق في نتائج مفاجئة، بدليل تخطيه شبيبة سكيكدة في آخر جولة، سنحاول أن نبقي النقاط الثلاث بقسنطينة، كونها ستمنحنا دافعا أكبر لما تبقى من مشوار.