أطلقت وحدة الجزائرية للمياه بغرداية برنامجا لتحليل مياه الشرب عبر مختلف المؤسسات التربوية بولايتي غرداية و المنيعة من أجل الكشف عن بكتيريا محتملة، وذلك بهدف الوقاية من أشكال التسمم, حسبما علم اليوم الأربعاء لدى خلية الاتصال لذات المؤسسة العمومية. وتم في هذا الصدد أخذ عينات و تحليلها من قبل موظفين مختصين تابعين لمخبر جودة المياه بمؤسسة الجزائرية للمياه بمخرج خزانات المياه و الصنابير بالمؤسسات التربوية للكشف عن بكتيريا أو تسمم للمياه، مثلما صرح به المكلف بالاتصال لدى نفس المؤسسة سليمان أولاد علي. ويتوخى من هذه العملية, إستنادا للمتحدث, "ضمان اليقظة مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة سيما مع الوضع الصحي الاستثنائي الناجم عن تفشي جائحة كورونا، وذلك من أجل تجنب أي عدوى أو تسمم علما أن المياه الموزعة معالجة ويتم مراقبتها وتحليلها يوميا". وتم منذ شهر يونيو الماضي وإلى غاية الآن القيام بأزيد من 9.180 اختبارا للكلور عبر المنشآت الهيدروغرافية بعدد 110 خزانات مائية و 150 بئرا موجهة للتموين بالمياه الصالحة للشرب لفائدة ساكنة الولايتين, وفق إحصائيات الجزائرية للمياه. وأجري أيضا وفي نفس الفترة أكثر من 7.488 اختبار للكلور لدى الزبائن بالإضافة إلى أزيد من 1.872 اختبار فيزيائي-كيميائي وبكتريولوجي على مستوى المنشآت الهيدروغرافية. وتحصي ولاية غرداية 17 بئر كانت في سنة 1962 ، والتي يبلغ عددها حاليا حوالي 150 بئرا للتموين بالمياه الصالحة للشرب بحجم تدفق إجمالية تقدر ب300 متر مكعب/ يوميا و110 خزان مائي و شبكة توزيع مياه الشرب بطول 1.260 كلم ، وبمعدل تموين يومي لكل ساكن يصل الى 250 لترا ، ونسبة ربط بالشبكة بقدر ب 97 بالمائة.