استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، في نواكشوط يوم الأربعاء، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة الموريتانية. وذكر البيان أن اللقاء جرى بحضور الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد أشروقه، وسيدي محمد ولد غابر، ومحفوظ ولد إبراهيم، مستشارين برئاسة الجمهورية. ويقوم ستافان دي ميستورا بجولة في المنطقة لإعداد تقريره الذي من المقرر تقديمه إلى مجلس الأمن قبل عقد جلسة في منتصف أبريل لمناقشة قضية الصحراء الغربية، التي يحتلها المغرب منذ عام 1975. وسيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة إحاطة مغلقة ومشاورات في 14 أبريل الجاري حول آخر التطورات في هذا الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي. بالإضافة إلى دي ميستورا، سيكون من بين المتدخلين المنتظرين في هذا الاجتماع، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية ورئيس بعثة الأممالمتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، ألكسندر إيفانكو. يذكر أنه في 31 أكتوبر 2024, اعتمد مجلس الأمن القرار 2756, الذي مدد ولاية بعثة الأممالمتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لمدة عام إضافي. والمسألة الأساسية بالنسبة لمجلس الأمن الدولي هي التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية. لا تزال حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية مصدر قلق خاص لأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ففي أحدث تقرير له عن بعثة الأممالمتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، والذي نشر في 1 أكتوبر 2024 ويغطي التطورات خلال العام السابق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلقه" إزاء استمرار عدم تمكن مكتب مفوض الأممالمتحدة السامي لحقوق الإنسان من الوصول إلى الصحراء الغربية. وأعرب عن أسفه قائلا: "لم تتمكن المفوضية السامية لحقوق الإنسان من زيارة الصحراء الغربية للعام التاسع على التوالي على الرغم من الطلبات الرسمية المتعددة وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن رقم 2703 (2023)، الذي تشجع فيه على تعزيز التعاون، بما في ذلك من خلال تسهيل مثل هذه الزيارات".