استقبل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الافريقية عبد القادر مساهل يوم الخميس بالخرطوم من طرف نائب الرئيس السوداني علي عصمان طاه حيث سلم له رسالة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الى الرئيس عمر البشير. و تناولت المحادثات العلاقات الثنائية و افاق تطويرها و كذا نتائج اشغال الدورة الثالثة للجنة المختلطة للتعاون التي اختتمت صبيحة يوم الخميس في العاصمة السودانية. كما ابرز الطرفان خلال هذا اللقاء المقاربة التجديدية التي شرع فيها البلدان للتكفل بانشغالاتها في اطار بناء شراكة اقتصادية مثمرة تعود بالفائدة على البلدين. كما تطرق المسؤولان الى اخر التطورات في السودان خاصة في جنوب البلاد و في الدارفور و كذا التحضيرات للاستشارة الشعبية التي ستجري في يناير 2011 بابيي و في جنوب السودان طبقا لاتفاق السلام الشامل الموقع في نايفاشا في 2005 بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية لتحرير شعب السودان. و قد عبر نائب الرئيس السوداني عن ارتياحه للدور الذي لعبه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من اجل ترقية السلم و التنمية في القارة الافريقية. كما ابرز دور الجزائر في مختلف الملتقيات الدولية للدفاع عن مصالح القارة و فيما يخص السودان على وجه التحديد الدور الذي لعبته ضمن اللجنة الوزارية الافريقية العربية حول الدارفور و اللجنة الوزارية للاتحاد الافريقي من اجل اعادة البناء ما بعد النزاع و تنمية السودان. و للتذكير سيكون السيد مساهل من 23 الى 26 اكتوبر 2010 ضمن الزيارة التي ستقوم بها الى السودان اللجنة الوزارية للاتحاد الافريقي من اجل اعادة البناء ما بعد النزاع و التنمية في السودان. و ستجري هذه اللجنة خلال هذه الزيارة محادثات مع السلطات المركزية السودانية و ستتنقل الى يوبا (جنوب السودان) حيث ستلتقي مع مسؤولي المنطقة من اجل تبادل وجهات النظر حول طرق و سبل تنشيط الجهود المبذولة خاصة من طرف الاتحاد الافريقي قصد اعادة البناء و التنمية ما بعد النزاع في السودان.