دفعت حركة الركود السياحي والاقتصادي التي تعاني منها مصر الرئيس المصري محمد مرسي، إلى توقيع مذكرة إعفاء السائحين القادمين من الجزائر من الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول مصر. هذا، وسبق أن أعلنت مصادر دبلوماسية منتصف سنة 2012 أن رئيس الوزراء المصري، كمال الجنزوري، اتخذ قرارا رسميا يقضي بإعفاء الجزائريين من التأشيرة عند دخولهم التراب المصري في إطار سياحي، غير أن القرار لم ينفذ على أرض الواقع. ونقلت وسائل إعلام مصرية عن وزير السياحة المصري هشام زعزوع قوله إنه قدم مذكرة للرئيس المصري لإلغاء شرط الحصول على تأشيرة الدخول للسائح القادم من دول الجزائر والمغرب وتونس، ووافق الرئيس على أن يتم هذا الإعفاء وفق ضوابط سيتم وضعها مستقبلا وتتمثل أولاها في موافقة سلطات الجزائر والمغرب وتونس على رفع اجراء طلبي التأشيرة على المصريين المتوجهين نحوها.