إتفق مؤخرا مسؤولو بلدية الخروب، ثاني مدن عاصمة الشرق، على تحديد الوعاء العقاري الذي سيحتضن المسرح المزمع إنجازه بالخروب. وذكر عبد الحميد أبركان، أن هذا المشروع الذي قررت وزارة الثقافة إنجازه في إطار تظاهرة "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015" تطلّب رخصة برنامج أولية تقدر ب600 مليون دج، وسينجز قبالة مستشفى محمد بوضياف، وأشار أن هذه المنشأة الثقافية الجديدة، ستخفف الضغط عن المسرح الجهوي لقسنطينة، الذي لا يستطيع لوحده تلبية إحتياجات المواعيد الثقافية الكبرى بسبب صغر مساحته، خاصة مع كثرة النشاطات المقررة لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية، وهو ما جعل القائمين على شؤون الثقافة يقترحون برمجة مشاريع جديدة. واستفادت بلدية الخروب من مشاريع أخرى، من بينها قاعة للعروض ب600 مقعد، وملحقة كبيرة لدار الثقافة ومكتبتين جديدتين، كما تحدث رئيس المجلس الشعبي البلدي عن ترميم قاعة السينما ماسينيسا وإعادة تأهيل الموقع الذي يحتضن ضريح ماسينيسا. سيصدر قريبا، كتاب مخصص للمؤلفين الجزائريين المعاصرين ضمن منشورات المركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الإجتماعية والثقافية. ويهدف هذا الإصدار، إلى "تقديم الكتاب وأعمالهم مع تحسين تحليل تقنيات الكتابة"، كما أوضحت السيدة فوزية بن جليد التي شاركت في تأليف الكتاب وبادرت أيضا بتنظيم اللقاء المخصص للرواية المعاصرة الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية في وهران. وأضافت، أن الهدف الرئيسي من خلال هذه المبادرة يكمن في "تزويد الطلبة والباحثين الشباب بالأدوات الكفيلة بمساعدتهم على فهم أفضل لتطور الأدب الجزائري منذ 1990 إلى يومنا هذا". وذكرت، إن الدافع من وراء إختيار المؤلفين باللغة الفرنسية "يفسر بضرورة إضفاء نظرة وطنية على محتوى الأعمال المنتجة في هذه اللغة والتي كثيرا ما تقرأ أو تفسر بنظرة خارجية". تنظم كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية بجامعة سطيف2، فعاليات الملتقى الدولي "العلوم الإنسانية والإجتماعية... الرّاهن والمستقبل" أيام 5، 6، 7 ماي المقبل .ومن المرتقب أن يناقش المتدخلون، عدد من المحاور الأساسية على غرار النماذج المعرفية للعلوم الإنسانية والإجتماعية، تراثنا الحضاري ومُمكنات تحيين وتوليد علوم إنسانية وإجتماعية جديدة، واقع العلوم الإنسانية والإجتماعية في العالم العربي، إستخدامات العلوم التقنية في مجالات العلوم الإنسانية والإجتماعية، وكذا العلوم الإنسانية والإجتماعية واستشراف المستقل..و يسعى هذا الحدث، لبيان الصلة التداخلية بين العلوم الإنسانية والإجتماعية والخصوصية الثقافية أو الأنموذج المعرفي الكامن في هذه العلوم رؤية ومنهجا، والكشف عن البعد التكاملي في العلوم وإمكانيته، فيما يهدف أيضا لاستثمار تراثنا المعرفي الحضاري والبحث في إنتاجيته واختبار قيمتها وممكنات تحيينها من أجل تطوير علوم إجتماعية وإنسانية جديدة تختلف عن الترسيمات السائدة.