رغم أن إختيار المكان الذي سيتربص فيه المنتخب الجزائري، كان مدروسا بعناية كبيرة، إلا أن البرد القارص الذي يميز الأجواء، قد يعرقل بشكل كبير تحضيرات المنتخب الجزائري. فسعدان والطاقم المسير اختاروا عمدا التربص في آعالي تصل إلى 1500 متر وبأجواء ماطرة، ذلك أن الأجواء ستكون شبيهة للأجواء في جنوب إفريقيا، وبالأخص في "بولوكواني"، والتي تقع في المرتفعات، بالإضافة إلى كاب تاون التي تتميز بتهاطل أمطار غزيرة شهر جوان، لكن الإشكال كما ذكرنا، يكمن في موجة البرد القارص، والتي ستعيق تطبيق البرنامج بكل حذافره. تركيز كبير على الفحوصات الطبية في الأسبوع الأول وكما ذكرناه في العدد السابق، فإن المدرب الوطني رفض الدخول مباشرة في البرنامج، بحيث لن يباشروا الحصص التدريبية المكثفة إلا في الأسبوع الثاني من التربص، وهي برمجة ربما تتوافق مع الأحوال الجوية السائدة وتدفع إلى التركيز على الجانب الطبي كثيرا، طالما أن فندق الغولف يعتبر مركزا صحيا ويضم كل أسباب العلاج السريع والناجع، ناهيك على المعدات الحديثة والمتطورة، والتي ستمكن الطاقم الطبي من متابعة إصابات اللاعبين بدقة متناهية. ملعب للطارطون لإنقاذ التدريبات عند تساقط الأمطار ويملك الخضر خيارات كبيرة لإجراء تدريباتهم، فبوسعهم التدرب في أكثر من 20 ملعبا باعتبار أن منطقة "الفالي" تضم عدد كبير من الملاعب، إلا أن كرانس مونتانا فيها ثلاث ملاعب معشوشبة طبيعيا وآخر غير بعيد عن الفندق معشوشب اصطناعيا يدعى ملعب "نوبرا"، وهي الأرضية التي سيسعى الناخب الوطني على إجراء التدريبات فيها إذا ما تهاطلت أمطار غزيرة.