تعرض الجزائري لحبيب سوايدية مؤلف كتاب "الحرب القذرة" اللاجئ بباريس الفرنسية يوم الحادي عشر من جانفي الجاري، إلى الضرب والتعنيف من قبل شابين جزائريين بمحطة "الميترو"، حينما كان متوجها نحو "ماري ديفري" بالخط السابع رفقة زوجته. حيث تلقى جملة "شرسة" من اللكمات أودته أرضا، ففيما راح أحدهم يمسك به أنهله الآخر ضربا وركلا على الوجه وأخرى على مستوى الرجلين، حسب ما قاله سوايدية في تصريح نقلته نهاية الأسبوع الماضي، صحيفة "ليبيراسيا" الفرنسية. ولخص سوايدية الواقعة في كون أنه حصل خطأ في المكان، بينما كانت زوجته جالسة، وهو يكلمها واقفا، بادر أحد الشبان على مستوى محطة ساحة إيطاليا بمسك الزوجة من شعرها، وشتمها بأقبح العبارات قبل النزول من القطار. وقد كسر أنف الضحية، كما انتفخت رجله نتيجة الاعتداء، حسب ما أفاد به مستشفى "بيتي سالبيتراير"، في السياق ذاته، ورغم اعتبار الضحية أن الحادثة كانت صدفة، كيّف كاتب المقال العملية وفق التزامن الحاصل بكون أنها "جاءت مع نفس اليوم الذي ألغى فيه الجنرالات انتخابات 1992". ب. عجاج