أقدم شخص صبيحة الثلاثاء، على تخريب تمثال عين الفوارة بمدينة سطيف، وهي المرة الرابعة بعد تلك التي تعرض لها شهر ديسمبر 2017 ، عن طريق مختل عقليا ، واستغرقت فترة ترميمه لمدة سبعة أشهر. وقد نشرت مواقع التواصل الإجتماعي، الثلاثاء، صورا لرجل يرتدي قميصا أبيض اللون، وهو يحطم التمثال بمطرقة، أمام حشد من الناس، وقد تم توقيفه من طرف أعوان الأمن. وكان تمثال عين الفوارة بمدينة سطيف، قد تعرّض لعدة عمليات تخريب أولها سنة 1997، ليتكرّر المشهد نفسه سنة 2006، ليعود سيناريو تحطيم التمثال سنة 2017 بعد قرابة عشرة سنوات، أين قام شخص وقتها وصف “بالمختل عقليا” بتكسير أجزاءا كبيرة من التمثال، كلّفت وزارة الثقافة 7 أشهر من الترميم، و3 ملايين دج. وفي تغريدة لوزير الثقافة عزالدين ميهوبي، نشرها على صفحته الرسمية، الثلاثاء، بموقع “تويتر”، قال فيها “إن الشخص الذي قام بتخريب تمثال عين الفوارة مسبوق قضائيا ويعاني من اضطرابات عقلية”. وأضاف ” مرة أخرى، تمتد يد التخريب لتمثال عين الفوارة”. وتابع، “تمكّن مواطنون من إيقاف شخص حاول تدمير التمثال الذي يتوسط مدينة سطيف”، مضيفا أن مصالح الشرطة، قد تعرفت على هوية الجاني، وأن التمثال أصيب بأضرار خفيفة، سيتم معالجتها لاحقا، كما أشاد بتدخل المواطنين حيث قال :”إننا لنهيب بتدخل المواطنين السريع”.