تمكنت مصالح الدرك الوطني بجيجل مطلع الأسبوع الجاري، من الإطاحة بشبكة إجرامية أسست جمهورية موازية لممارسة الإحتيال والتزوير باستخدام أختام إدارية مزورة تستعمل في استخراج وثائق ملفات التأشيرة. وحسب بيان خلية الاعلام والاتصال لمجموعة الدرك الوطني بجيجل، فإن المتهم الرئيسي هو صاحب وكالة سفر بولاية جيجل قد تم توقيفه على إثر معلومات وردت إلى مصالحها، حول نشاطه الإجرامي، والذي كان يقوم بالإحتيال على زبائنه بإيهامهم أن له القدرة بتمكينهم من الحصول على تأشيرة السفر إلى الخارج مقابل الحصول على مبالغ مالية متفاوتة، أين تمت مداهمة مقر وكالة السفر المزعومة، وتوقيف شخصين آخرين كانا يقومان بتزوير شهادات العمل وشهادات الأجر. كما مكنت عملية المداهمة المفاجئة أيضا من حجز جملة من المستندات المزورة وعدد من أختام المقاولات والمؤسسات الخاصة، بالإضافة إلى حجز الأدوات المستعملة في عملية التزوير والشهادات وتتمثل في أجهزة إعلام آلي وأجهزة طبع، والتي تم العثور عليها إضافة إلى 30 جواز سفر خاصة بالضحايا من الجنسين ومن مختلف الأعمار، أغلبهم من الجامعيين، ليتم تحويل الموقوفين إلى مقر فرقة الدرك الوطني بجيجل لتكوين ملفات قضائية ضدهم عن تهمة النصب والإحتيال باستخدام أختام مقلدّة وتقديمهم أمام وكيل الجمهورية محكمة جيجل الذي أحالهم على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعهم رهن الحبس المؤقت في انتظار استكمال إجراءات التحقيق في هذه القضية، حيث لم تستبعد مصادرنا أن تتوسع بعد ظهور ضحايا آخرين.