أصيب شاب في ال 22 من العمر، مساء الثلاثاء، بجروح خطيرة في خنشلة، إثر اصطدام سيارته بجدار خلال، محاولته الفرار من الشرطة، حيث يرقد بالمستشفى تحت العناية الطبية. وهي الحادثة التي خلفت احتقانا بالمدينة، على خلفية تداول الشارع أنباء عن كون الحادثة، مردها تلقي الشاب إصابة مباشرة بالرصاص. وهو ما نفاه مصدر أمني مسؤول، أكد ل "الشروق" أمس، أن الحادثة تعود إلى وجود بارون مخدرات كان محل أمر توقيف، صدر في حقه منذ عام ونصف، وأنه يوم الحادثة وردت معلومات إلى فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة، بخصوص رصد الشخص محل البحث، على متن سيارة "بارتنر" بالمنطقة، فتم نصب كمين لغرض توقيفه، وعند وصول السيارة المشبوهة، أمرت مصالح الأمن السائق بالتوقف، لكنه رفض الامتثال، وواصل السير بسرعة جنونية محاولا الهرب. حينها اضطرت عناصر الشرطة لإطلاق عيارات نارية تحذيرية في الهواء لغرض إرغامه على التوقف، لكنه استمر في السير ولم يستجب للإنذار، حينها قام شرطي بالحاجز الأمني بإطلاق النار باتجاه عجلات السيارة، ما أدى إلى انقلابها وارتطامها بجدار، ما أدى إلى إصابة السائق. وأوضح المصدر، أنه بعد التحقق من هوية السائق، تبين أنه ليس الشخص الذي كان محل أمر بالبحث، لكنه شريك له. وقد حول السائق إلى المستشفى الجامعي بباتنة، أين يخضع للعناية الطبية. وأضاف المصدر، أن المفتشية الجهوية للشرطة شرق، فتحت تحقيقا في القضية، فيما تم توقيف الشرطي وتجريده من سلاحه، وتقديمه أمس أمام وكيل الجمهورية بمحكمة خنشلة، الذي أمر بوضعه رهن الحبس المؤقت. كما تم التكفل بعائلة الشاب. ويشار إلى أن الحادثة، دفعت أهالي الشاب إلى التجمهر، فور ورود نبإ إصابته، وتدخل أعيان المنطقة وعقلاؤها لتهدئة الوضع.