قال المتحدث العسكري المصري، الخميس، إن زورقاً تابع للجيش احترق إثر تبادل لإطلاق النار مع متشددين على سواحل البحر الأبيض المتوسط قبالة مدينة رفح شمال سيناء. وفي بيان نشر على صفحته على موقع فيسبوك، قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير، إنه في "تمام الساعة 09:30 (07.30 ت.غ)، صباح الخميس، وأثناء قيام إحدى اللنشات (زورق سريع يعمل بمحرك) الحراسة بمهام تأمين سواحل البحر الأبيض المتوسط أمام مدينة رفح اشتبه طاقم اللنش في تحركات بعض العناصر الإرهابية على الساحل". وأشار سمير إلى أن عناصر الطاقم "طاردت العناصر المشتبه بها وحدث تبادل لإطلاق النار ما أسفر عن اشتعال النيران باللنش دون حدوث خسائر في الأرواح". وأضاف المتحدث العسكري، أن "القوات المسلحة دفعت بوحدات الدعم، وجار تمشيط المنطقة بالكامل ومطاردة العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب الحادث". ونهاية العام الماضي، أعلن الجيش المصري، عن فقدان ثمانية عسكريين، وإصابة خمسة آخرين بجروح، في هجوم هو الأول من نوعه، يستهدف وحدات بحرية تابعة للجيش، قبالة سواحل دمياط، شمالي البلاد. وقبل أسبوعين شهدت شبه جزيرة سيناء (شمال شرقي مصر)، هجمات كبيرة استهدفت قوات الجيش المصري، تبنتها جماعة "ولاية سيناء" المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أدت إلى مقتل 17 جندياً، فضلاً عن مقتل عشرات المسلحين، بحسب الإحصائيات الرسمية. ومنذ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقارها الأمنية.