مثل 5 أشخاص في العقدين الثاني والرابع من العمر أمام محكمة الشراقة حيث توبع 3 منهم بجنحتي المشاجرة والمتاجرة في المؤثرات العقلية فيما وجهت جنحة المشاجرة ضد بقية المتهمين. وحسب ما دار في جلسة المحاكمة تعود حيثيات القضية عندما وردت معلومات إلى مصالح أمن زرالدة مفادها وقوع شجار عنيف بالأسلحة البيضاء في أحد الأحياء الفوضوية، على إثرها انتقلت دورية أمن لفكّ الشجار وتوصلت التحريات إلى أن الخلاف دار بين عصابتين لبيع المؤثرات العقلية، حيث لم يتفقوا على مكان تجارتهم، كما اكتشف أن المتهم الرئيسي المتواجد في حالة فرار يصرف وصفات طبية باسم زوج شقيقته العسكري السابق المصاب بمرض نفسي وعصبي، ثم يقوم ببيع أدويته المتمثلة في مؤثرات عقلية. وكون منافسه في نفس الحي الذي يروّج المهلوسات على خلاف معه قام بالاعتداء على زوج شقيقته بقارورة مسيلة للدموع مترصدا تحركاته عندما كان عائدا من الصيدلي وبحوزته أدويته المتمثلة في المؤثرات العقلية، وتم سرقتها منه، الأمر الذي حزّ في نفس المتهم الرئيسي وتوجه إلى منزله رفقة مجموعة من الشباب مستعملين الأسلحة البيضاء. وقد أنكر العسكري السابق الفعل المنسوب إليه موضحا أن الأقراص المهلوسة التي عثر عليها داخل ملابس ابنه الرضيع تتمثل في الدواء الذي وصفه الطبيب له وخبأه في ذلك المكان خوفا على أطفاله حيث سبق وتناولها أحدهم من قبل. وأكد المتهمون الآخرون أنهم لم يعتدوا على العسكري ولا يبيعون المؤثرات العقلية وتمسك جميعهم بالبراءة. وبعد التماس وكيل الجمهورية عقوبة الحبس 10 سنوات حبسا نافذا ومليون دج غرامة ضد المتهمين بالمتاجرة في المؤثرات العقلية والمشاجرة مع إصدار أمر بالقبض في حق المتورطين الثلاثة المتواجدين في حالة فرار، وتوقيع عقوبة سنة سجنا نافذ وغرامة بقيمة 20 ألف دج للمتابعين بالمشاجرة فقط، أجلت المداولات إلى الأسبوع المقبل.