لم يستبعد حميد زوبا المدرب الوطني السابق أن يكون اللاعبون الدوليون السابقون الذين أنجبوا أطفالا معاقين، ضحية للآثار السلبية للمنشطات ولأدوية محظورة، كانوا يأخذونها من الطاقم الطبي الروسي للمنتخب الوطني خلال فترة عمل المدرب الروسي روغوف مع "الخضر"، وقال زوبا، الذي أشرف على المنتخب الوطني من سبتمبر 1982 إلى جانفي 1984، أي خلال العشرية التي لعب خلالها اللاعبون الضحايا، "قضية المنشطات والأدوية المحظورة قد تكون حقيقية، لأنه ليس من الصدفة أن ينجب أكثر من لاعب أطفالا معاقين..أظن أن الطاقم الطبي الروسي كان يمنح أدوية محظورة للاعبين سرا ودون علمهم.."، مضيفا بأن هذه الممارسات، إن تأكدت، لم تكن موجودة خلال فترة إشرافه على "الخضر"، "لما عملت في المنتخب كان لدي طاقما طبيا جزائريا، وكل الأمور كانت واضحة وكنت مطلعا على كل شيء يقوم به..وأؤكد لكم أننا لم نلجأ إلى أي ممارسة غير شرعية.." قال زوبا. * إلى ذلك أكد الناخب الوطني السابق دعمه لهؤلاء اللاعبين المعنيين بالقضية، على غرار شعيب وقاسي سعيد، قائلا:"من حق هؤلاء معرفة الحقيقة، رغم أني ألومهم على تأخرهم في الحديث عن هذه القضية وطرحها للرأي العام.."، داعيا إلى فتح تحقيق في هذه القضية في أقرب وقت ممكن. * يجدر الذكر أن عبد الحميد زوبا، أدى فريضة الحج مؤخرا إلى جانب بعض لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني، على غرار مخلوفي، معوش، رواي، عمارة، بخلوفي وكروم.