أجمعت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين على الاشادة بالمشوار "الباهر" و الأداء "البطولي" للفريق الوطني لكرة القدم الذي اقتطع سهرة امس الاحد بملعب القاهرة الدولي تأشيرة المرور الى المقابلة النهائية لكأس امم افريقيا 2019 بعد تغلبه بالنتيجة و الأداء على منتخب نيجيريا (2-1). و لأن مشوار "الخضر" كان "أكثر من باهر" في هذه الدورة، فقد استعارت الصحافة في جل تعليقاتها و في أغلب العناوين التي اختارتها لمقالاتها التحليلية، للجمل التشجيعية التي يرددها جمهور الملاعب، مثل ما بدى جليا في العنوان الذي اختارته جريدة "الخبر" الصادرة باللغة العربية في صدر صفحتها الأولى والتي كتبت بالبنط العريض : "الشعب يريد لاكوب دافريك " وأكدت انّ "المنتخب الوطني الجزائري بات على بعد خطوة واحدة من دخول التاريخ"، مبرزة ان "المنتخب الوطني الجزائري قد عاد الى تنشيط نهائي كأس امم افريقيا بعد 29 سنة من الغياب". من جهتها، لم تحيد جريدة "الشروق" عن زميلتها الخبر في انتقاء العبارات المختصرة المعبرة من خلال كلمة "مبروك" المرفوقة بصورة الفرحة الهيستيرية لرياض محرز عقب تسجيله لهدف الفوز عن طريق مخالفة "قاتلة" اعادت الروح لأزيد من 40 مليون جزائري. و كتبت "الشروق" في مقالها التحليلي انّ "المنتخب الجزائري سيكون يوم 19 يوليو الجاري على موعد مع النهائي الثالث في تاريخه بعد دورتي 1980 بنيجيريا و 1990 بالجزائر" و ان "رفاق القائد رياض محرز يضربون للجمهور الجزائري موعدا آخر يوم الجمعة المقبل سيحاولون فيه اجتياز عقبة المنتخب السنغالي و العودة بالكأس الى الجزائر". من جهتها، كتبت يومية "الشعب"، تحت عنوان عريض في صدر صفحتها الاولى: "الجزائر امام فرصة التتويج باللقب القاري الثاني"، مؤكدة انه "بعد اداء بطولي و عزيمة كبيرة و فنيات رائعة في مقابلة لعبها المنتخب امام نيجيريا، تكون كتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي قد قطعت مسيرة ذهبية و باتت على بعد خطوة من التتويج"، مبرزة بالمناسبة الاداء المتميز للقائد رياض محرز "الذي كان له الفضل في عبور المنتخب الوطني الى الدور النهائي بعد عدة سنوات من الانتظار". "انها لمسة الكبار... ففي اللحظات الحاسمة يمكنهم اعطاء الاضافة و صناعة الفارق"، تضيف الجريدة. وتحت عنوان مختصر معبر اكتفت يومية "المساء" بإبراز كلمة "حلم" في صدر صفحتها الاولى المرفقة بصورة الفرحة بين المدرب جمال بلماضي و رياض محرز، و قالت في افتتاحية مقالها انّ "الخضر" قد "حسموا المقابلة في آخر الانفاس برمية حرة "خرافية" قضت على حلم النسور و أثبتت شرعية حلم محاربي الصحراء بمعانقة الكأس".