يرتقب أن تدخل المحطة البرية لنقل المسافرين الجديدة صنف (أ) حيز الخدمة قبل نهاية السنة الجارية بإليزي، حيث تسجل نسبة 95 بالمائة في تقدم ورشاتها، كما استفيد، أمس، الثلاثاء من مسؤولي مديرية النقل بالولاية. وتجري حاليا الأشغال على مستوى التهيئة الخارجية لهذا المشروع، وربطه بالطريق الرئيسي، وهي المرحلة الأخيرة المتبقية لإتمام أشغال الإنجاز بالكامل، مثلما صرح مدير القطاع، لوكالة الأنباء الجزائرية. وتتوفر هذه المنشأة التي تتربع على مساحة 30.000 متر مربع على حظيرة مخصصة للحافلات وسيارات أجرة للنقل ما بين الولايات وبهواستقبال، وخمسة أروقة مخصصة للحجز الإلكتروني للتذاكر، وعديد المرافق العصرية والفضاءات الخدماتية، على غرار مطعم للوجبات السريعة وخدمات الهاتف وأكشاك ومقهى إنترنيت وفرع للبريد، فيما تم تخصيص الطابق العلوي لإدارة المحطة، مثلما أوضحه يوسف مغراوي. وسيسمح هذا المرفق، الذي رصد له غلافا ماليا قدره 700 مليون دج، في تنظيم حركة النقل البري وتحسين ظروف المسافرين في ظل الوضعية الصعبة التي تعرفها محطة المسافرين الحالية، التي تفتقد لأبسط المرافق الضرورية، التي تضمن راحة المسافرين. وسيساهم هذا المشروع الذي يعد من أهم المشاريع التنموية التي تدعم بها قطاع النقل بولاية إيليزي، في توسيع شبكة خطوط النقل الداخلية والخارجية، حيث تبلغ عدد الرحلات اليومية 26 رحلة منتظمة، بمعدل رحلة كل نصف ساعة إلى مختلف ولايات الوطن، كما جرى توضيحه. وتبذل الجهود حاليا لفتح خط بري مباشر بين إيليزي والجزائر العاصمة، للتخفيف من معاناة المسافرين بخصوص تغيير حجوزات التذاكر من ولاية إلى أخرى، استنادا لمدير النقل بالولاية.