أشرف صبيحة اليوم ممثل السيد المدير العام للأمن الوطني مدير التعليم والمدارس (مراقب الشرطة محمد مالك)، مرفوقا بإطارات من المديرية العامة للأمن الوطني المركزية، الجهوية والسلطات المحلية للولاية على تدشين مقرات أمنية جوارية وأخرى اجتماعية تدعمت بهما مصالح أمن الولاية بكل من دائرة عين آزال، عين ولمان، العملة وعاصمة الولاية لتساهم توسيع رقعة التغطية الأمنية بإقليم هذه الولاية. الزيارة استهلت بتدشين مقر "الأمن الحضري الأول" بعين آزال الواقعة جنوب عاصمة الولاية، والذي يعد مقرا أمنيا جواريا بالغ الأهمية كونه سيتكفل بتأمين أحد أهم الأحياء السكنية المتواجدة بهذه الدائرة، ويساهم في تقديم خدمات أمنية إضافية للمواطن، استجابة لطموحات الساكنة بهذه المنطقة مع تعزيز الأمن وتعميق العمل الجواري وفق ما توصي به قيادة جهاز الأمن الوطني. بعد ذلك توجه موفد المديرية العامة للأمن الوطني والوفد المرافق له، إلى إقليم دائرة عين ولمان أين أشرف على تدشين مقر الأمن الحضري الخارجي "قلال"، إحدى أهم بلديات دائرة عين ولمان وأكثرها كثافة سكانية، فضلا عن كونها تتواجد بمنطقة محورية إستراتيجية تربط عاصمة الولاية بمختلف دوائرها وبلدياتها الجنوبية. وبمدينة العلمة دشن السيد / مدير التعليم ومدارس الشرطة المقر الجديد "للفرقة المتنقلة للشرطة القضائية" العلمة، التي اضحت تتوفر على مقر حديث ومشرف، يتوفر على جميع المرافق الضرورية بعد أن كانت تعدادها يزاول مهامه بمقر قديم تابع لإحدى القطاعات الشريكة، أين تلقى موفد المديرية العامة للأمن الوطني شروحات وفيرة حول هذا المقر الشاسع الذي يتوفر أيضا على مرقد ومطعم ومرافق رياضية ومهنية أخرى. آخر محطة للسيد / مدير التعليم والمدارس، كانت عاصمة الولاية، أين أشرف خلالها على تدشين كل من حقل الرمي وقاعة الرياضة المتواجدتين بقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بسطيف، والتابعتين للمصلحة الولائية للصحة النشاط الاجتماعي والرياضات، واللتان سميتا بإسم شهيد الواجب عون الشرطة / هميسي الصديقمرفقين سيساهمان دون أي شك في صقل مهارات أفراد الشرطة العاملين بالولاية في مجال الرماية بالمسدس الآلي الذي يعد تخصصا ينبع من صميم الآداء الشرطي، ناهيك عن تقوية قدراتهم وكفاءاتهم في مجال الدفاع الذاتي، كمال الأجسام و غيره من تخصصات رياضية سيستفيد منها أيضا متقاعدو الشرطة وذويهم. السيد / مدير التعليم والمدارس أكد حرص قيادة جهاز الأمن الوطني على إفتتاح أكبر قدر ممكن من المقرات الأمنية الجوارية وبذلك رفع نسبة التغطية الأمنية بالولاية، سعيا إلى تأمين المواطن وحماية ممتلكاته، حاثاأفراد الشرطة المعيّنين بتلك المرافق إلى مواصلة الجهودهم في سبيل بسط الأمن والأمان في النفوس.