يلحتق اليوم أزيد من 8 ملايين و 300 ألف تلميذ من ضمنهم 700 ألف تلميذ جديد بأقسام الدراسة بمقاعد الدراسة خلال الموسم الدارسي 2012/2013، ويقوم الوزير الجديد بابا احمد عبد اللطيف بزيارة إلى ثلاث محطات في اليوم الأول من الدخول بالعاصمة، وينزل في أول محطة بمتوسطة محمد شويطر بالأبيار، لينتقل بعدها إلى ثانوية رابح بيطاط التابعة لمديرية التربية الجزائر شرق، ويختتم زيارته في اليوم الأول بابتدائية برج السفاري التابعة لمديرية التربية الجزائر غرب، ويقدم في اليوم الأول من الدخول المدرسي، أساتذة اللغة العربية في الأطوار التعليمية الثلاثة، درسا نموذجيا حسب كل مستوى ومرحلة تعليمية حول إنجازات الجزائر منذ الاستقلال وإلى غاية تاريخ اليوم، في كافة المجالات، سياسيا، اقتصاديا، ثقافيا. وحسب تصريحات الوزير السابق، فإن عدد التلاميذ هذا الموسم يتراوح في الأقسام بين 40 إلى 45 تلميذا في القسم الواحد، نتيجة التحاق مجموعتين من التلاميذ بالطور الثانوي وعدم استلام عدد من مشاريع انجاز ثانويات واكماليات، ويتعلق الأمر بعشر ولايات من بينها ولاية بسكرة والبليدة وتيارت والجزائر شرق والجلفة وجيجل وعين الدفلى وتبسة، ووفقا لمعادلة أعطاها خلال مداخلته فان "الاكتظاظ في الأقسام سيشهد ارتفاعا السنة المقبلة أكثر مما هو مسجل في السنة الجارية غير أنه سيبدأ في التناقص على مدار ثلاث سنوات ليصل إلى معدل 25 تلميذا في القسم"، وعبّر بن بوزيد عن تخوف مسؤولين تربويين من الدخول المدرسي الذي سيشهد تزايدا في عدد التلاميذ ما بين 200 ألف إلى 250 ألف تلميذ سنويا، مشيرا أن جملة من الحلول و الاقتراحات تم وضعها لمواجهة هذا المشكل.وفي سياق آخر، خيّرت النقابات المستقلة التابعة لقطاع التربية الوطنية، الوزير الجديد عبد اللطيف بابا احمد، بين فتح الحوار الجاد والبنّاء مع جميع أسلاك قطاعه، أو العودة إلى الإضرابات والاحتجاجات نهاية الشهر الجاري، فيما أعلنت عن تأجيلها لجميع حركاتها الاحتجاجية إلى غاية رد الوزير على مطالبها.