عطلت العاصفة الثلجية 9 آلاف رحلة جوية، وحاصرت أنحاء من الشرق الأوسط. وشهدت بعض العواصم الدولية عواصف ثلجية تسببت في تعطيل الدراسة في بعض المدن، وتعطل أكثر من 9 آلاف رحلة جوية، لا سيما مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة، مصحوبة برياح نشطة السرعة، تحدّ من مدى الرؤية الأفقية، الأمر الذي كان له تأثيره في مجالات عدة. وكان لافتاً تعطل حركة الطيران بين العراق وسوريا.وتشهد منطقة الشرق الأوسط انخفاضا استثنائيا في درجات الحرارة، وتأثرت السواحل بالرياح العاتية، لا سيما في قطاع غزة، الأمر الذي زاد في معاناة القطاع المحاصر.