شنّ عمال مركب " إيتار الجزائر" للخزف المنزلي بڨالمة ، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية على الوضعية المزرية التي آل إليها المعمل ذو الشراكة الإيطالية، مناشدين الوزيرالأول سلال التدخل العاجل لإنقاذ معملهم مما وصفوه "الإفلاس المبرمج". تأجّج احتجاج هؤلاء العمال ، بعد الحجز الذي تمّ لصالح شركة مساهمات الدولة شرق جنوب شرق عنابة ، وبرمجة بيع كل عتاد المركب بالمزاد العلني، في ال03 أفريل القادم ، مثلما قالوا.وطالب المحتجون بتوقيف العملية ،التي ستؤدي إلى "غلق المركب نهائيا" حسبهم وتسريحهم. وندّد العمال الذين تجمعوا عند المدخل الرئيسي للمركب ، بما وصفوه "لامبالاة مسئولي شركة مساهمات الدولة" شرق جنوب شرق عنابة ،التي قالوا بأنها هيئة من هيئات الدولة " دورها "السهر على حماية ممتلكاتها"،إلاأنها كانت "غائبة تماما عن الساحة"منذ بيع المركب لفائدة المستثمر الإيطالي."eter italie"spa وقال ممثلو العمال بأنّه تقرّر بيع جميع عتاد المركب ، من أجل استرجاع مبلغ بيع المركب للمستثمر الإيطالي، وبدون أن يبالى بمصير العمال. وقال ممثلوالعمال بأنّه تمّ الدوس على بنود عقد البيع،التي من بين ما تتضمنه "في حال إخلال المستثمر بالتزاماته"،فإن شركة مساهمات الدولة "تقوم باسترجاع المركب من المستثمر"، وليس اللجوء إلى بيع العتاد على حد ذكرهم. العمال المحتجون رفقة ممثليهم ، طالبوا من والي ڨالمة ووزير الصناعة والمناجم والوزير الأول عبد المالك سلال ،التدخل العاجل لإنقاذ المعمل من الغلق المبرمج ، ملفتين إلى أنّ العمال لم يتقاضوا أجور شهرين كاملين ، كما توعّدوا بتصعيد احتجاجهم في حال عدم التدخل في الضوع.