فند مدرب المنتخب الجزائري للاعبين المحليين لوكاس الكاراز اليوم الخميس التأويلات بشأن استدعائه "عددا معتبرا" من لاعبي نادي بارادو واتحاد الجزائر ضمن القائمة المعنية بالمواجهة المزدوجة أمام ليبيا لحساب الدور التصفوي الأخير من بطولة إفريقيا للأمم الخاصة باللاعبين المحليين (شان-2018) المقررة دورتها النهائية بكينيا. وقال التقني الاسباني في ندوة صحفية نشطها بالمركز الفني بسيدي موسى: "رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) خير الدين زطشي ليس له أي تأثير على خياراتي فيما يخص انتقاء اللاعبين. لدي 30 سنة في مهنة التدريب ولم يسبق لي أن رضخت لضغوطات وليس بالتأكيد ما سأفعله اليوم".
ويعتبر بارادو ممثلا بخمسة لاعبين بعد رحيل يوسف عطال إلى كورتري البلجيكي, فيما يتواجد 6 عناصر من اتحاد الجزائر في المنتخب الوطني للمحليين.
وأضاف الكاراز: "طلبت مساعدة مواطني مدرب بارادو جوسيب ماريا نوغيز من أجل معلومات إضافية حول اللاعبين الذين احتفظت بهم. هذا أمر طبيعي أن يكون سلوكي في هذا الاتجاه".
وأضاف المدرب الذي يشرف أيضا على المنتخب الجزائري الأول: "احترم آراء الجميع. القائمة تم وضعها وفق معايير دقيقة واخترنا أحسن اللاعبين الذين شاركوا في الألعاب الاولمبية 2016 بالبرازيل والألعاب الإسلامية بباكو", مشيرا أن عمله ليس منحصرا بالوقت ولا بمواعيد ظرفية.
وأشار الناخب الوطني: "أنا أعمل وأضع عينا على الفريق المحلي وأخرى على مستقبل كرة القدم الجزائرية. بالنسبة لي لا يوجد سوى فريق واحد, الذي يختلف هو معايير الانتقاء", كاشفا أن الاختيار تم بفضل "طريقة عصرية ترتكز على نظام معلوماتي يحلل أداء اللاعبين من الجانب الفردي والجماعي خلال كل مباراة والقائمة قد تتغير بمرور أيام التربص".
من جهة أخرى أكد ألكاراز, أنه يمتلك فكرة على منتخب ليبيا, الذي سيواجه "الخضر" خلال المواجهة المزدوجة, برسم الدور التصفوي الأخير لبطولة إفريقيا للأمم للمحليين "الشان" المقررة في كينيا سنة 2018.
وصرح ألكاراز خلال ندوة صحفية عقدها بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى (الجزائر العاصمة) : "نمتلك فكرة على الفريق الليبي, الذي يجب علينا التعامل معه بجدية. لقد عاينا عدة مقابلات لمنافسنا, حيث جمعنا أكبر قدر ممكن من المعلومات. و من هنا سنعمل على وضع النهج التكتيكي الأنسب للتغلب عليه".
وأضاف التقني الإسباني في هذا الصدد : "عبرنا دوما عن رغبتنا رفقة رئيس الاتحادية, من أجل اللعب في كل ربوع الجزائر, اللعب في ملعب قسنطينة يعتبر إضافة بالنسبة إلينا. يجب علينا التأقلم مع الحرارة العالية والظروف المناخية التي تسود البلاد حاليا".
كما أبدى المدرب السابق لنادي غرناطة الإسباني, ارتياحه من الظروف التي يسير عليها التربص المغلق الذي انطلق يوم الأحد الفارط بمركز سيدي موسى و كذا ردة فعل اللاعبين مع البرنامج المسطر : "الحالة البدنية للاعبين هي ما يقلقني في هذه الفترة من الموسم . الهدف هو محاولة إحداث التوازن بين العمل البدني دون تعريض اللاعبين لإصابات".
وتلعب مباراة الذهاب يوم السبت 12 أوت بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة (سا 20:45), بينما تجري مقابلة العودة يوم الجمعة 18 من نفس الشهر في ملعب الطيب مهيري بمدينة صفاقس (تونس). و سيتأهل الفائز من هاته المواجهة المزدوجة, مباشرة إلى الدورة النهائية من كأس إفريقيا للأمم للمحليين "الشان", المقررة بين 11 جانفي و 2 فيفري 2018 في كينيا بمشاركة 16 منتخبا.
وسيتم تسريح زملاء الحارس شمس الدين رحماني, الذين يخضعون لعمل مكثف بمركز سيدي موسى بمعدل حصتين تدريبيتين يوميا, يوم الجمعة للاستفادة من راحة تدوم ثلاثة أيام قبل العودة إلى التربص يوم الاثنين القادم.
وسيعود "الخضر" بمناسبة استقبال الفريق الليبي إلى مدينة قسنطينة و بالضبط إلى ملعب الشهيد حملاوي, بعد غياب دام قرابة ثلاثة عقود من الزمن, وهو ما استحسنه اللاعبون وكذا الطاقم الفني.
من بين 28 لاعبا كانوا حاضرين بسيدي موسى, سيتم تنحية خمسة عناصر سهرة الخميس, في ختام الحصة التدريبية: "أمتلك فكرة عن اللاعبين الذين سيغادروننا بعد حصة سهرة اليوم, هذه هي كرة القدم و لقد شرحنا هذا للاعبين في بداية التربص".
وتم الإستغناء من قبل على مدافع نادي بارادو يوسف عطال, الذي انتقل لنادي كورتري (الدرجة الأولى البلجيكية) على شكل إعارة لموسم واحد, وبالتالي لم يعد معنيا ببطولة إفريقيا للمحليين.
وقد تم تسطير هدف التأهل إلى الطبعة القادمة من "الشان", التي أطلقتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) سنة 2009, حيث لم تشارك فيها الجزائر سوى مرة واحدة سنة 2011, حينما احتلت المركز الرابع آنذاك, بقيادة المدرب عبد الحق بن شيخة, بمناسبة النسخة الثانية بالسودان.