سيشارك 2038 رياضي يمثلون 205 اتحادية وطنية من بينها الجزائر الحاضرة بثمانية رياضيين, في البطولة العالمية السادسة عشرة لألعاب القوى التي تحتضنها العاصمة البريطانية لندن من 4 إلى 13 أوت الجاري, حسب ما أورده الموقع الرسمي للمنافسة. أعرب المدير الفني الوطني بالاتحادية الجزائرية لألعاب القوى عبد الكريم سادو عن أمله في أن ينجح الرياضيون الجزائريون الثمانية المشاركين في فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى بلندن في "تحقيق نتائج أفضل من تلك المحققة سابقا".
وأكد سادو عشية الافتتاح الرسمي للبطولة المقررة غدا الجمعة "نأمل أن يشرف عداؤنا أنفسهم و بلدهم بإعطاء كل ما عندهم مع محاولة على الأقل اجتياز مراحل متقدمة من المنافسة و تحقيق نتائج أفضل من تلك المحققة سابقا".
لكنه أبرز أيضا أهمية "التحلي بالواقعية" مضيفا أن بلوغ المراحل النهاية "يعد في حد ذاته مكسبا" بالنسبة لرياضينا.
واسترسل قائلا أن حظوظ الجزائر في احراز ميداليات "ضئيل جدا" بغياب توفيق مخلوفي المصاب إلا أنه أشار إلى أن الآمال تبقى معلقة على العربي بورعدة الذي وصفه ب "المثابر والمجتهد".
كما أثنى سادو على "التزام" الرياضيين الثمانية المتأهلين في مختلف التخصصات.
وسيخوض ''الخضر'' هذا الموعد العالمي بثمانية أسماء ويتعلق الأمر بكل من العربي بورعدة (عشاري) عبد المليك لحولو (400 متر/حواجز) محمد أمين بلفرار (800 متر) بلال ثابتي (3000 متر/موانع) هشام بوشيشة (3000 متر/موانع) عبد الرحمان عنو (1500 متر) كنزة دحماني (ماراطون) وأمينة بتيش (3000 متر/موانع).
من جهته أوضح موقع الاتحاد الدولي لألعاب القوى ما يلي: "يتضمن برنامج هذا الحدث الرياضي لألعاب القوى الذي تنظمه بريطانيا لأول مرة منذ 1983, 48 منافسة (24 لصنف الرجال و نفس العدد للسيدات), مع إدراج سباق 50 كلم مشي سيدات الذي ينظم لأول مرة في منافسة دولية و الذي يجري في آن واحد مع سباق الرجال".
وبخصوص روسيا التي لا زالت معاقبة من طرف الاتحاد الدولي للعبة والتي لا يحق لها المشاركة في هذا الموعد, فإن 12 عداء روسيا بإمكانهم المشاركة في مونديال لندن "كعدائين أحرار", بعدما "برهنوا أنه لم يكن لهم أي احتكاك ببرنامج المنشطات المعتمد من طرف بلدهم".
ومن بين ما ينتظر خلال المونديال ال 16, المشاركة الدولية الأخيرة للنجم الجامايكي اوساين بولت الذي سيكون على خط انطلاق سباق 100م و سباق التناوب 4x 100م, في الوقت الذي قرر عدم الدفاع عن لقبه على مسافة 200م الذي يحمله منذ دورة 2009.
كما سيشكل هذا المونديال, الحضور الأخير للبطل البريطاني محمد فراح على المضمار حيث سيواصل مشواره كعداء السباقات على الطريق, من اجل التحضير لسباق الماراطون لأولمبياد-2020 بطوكيو.
وحسب المنظمين, تمت دراسة السباقات على الطريق بكيفية جيدة من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور, حيث لن يجري سباق الماراطون على المسار الكلاسيكي, بل ستكون نقطة الانطلاق و نقطة الوصول ب "تاور بريدج", فيما تكون منافسة المشي بين قصر بوكنغهام و مقر الأميرالية.
للإشارة, فإن التذاكر ال 660.000 الخاصة بالدخول للملعب الأولمبي توشك على النفاد حسب ما يؤكده المنظمون, وهو ما يوحي بنجاح كبير للحدث قبل انطلاقته.