رفض المدرب السابق للمنتخب الوطني، البلجيكي جورج ليكانس، ترشيح "الخضر" للتتويج بلقب النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا المقبلة بكوت ديفوار رغم إبقائه على عامل المفاجأة واردا، تبعا لتجربة زملاء محرز في نسخة الكاميرون الماضية، في وقت رشّح فيه عمورة للانتقال إلى ناد أوروبي كبير الموسم المقبل، ونصح الثنائي قادري وزرقان بتغيير الأجواء في أقرب وقت. وسبق لجورج ليكانس أن قاد المنتخب الوطني في مناسبتين؛ الأولى عام 2003، والثانية ما بين أكتوبر 2016 وجانفي 2017، سجل خلالها نتائج سلبية على طول الخط، حيث قاده في ما مجموعه 12 مباراة، سجل خلالها 4 انتصارات، وثلاثة تعادلات، وخمس هزائم. وقال المدرب البلجيكي في تصريحات لموقع "ون ون"، إنه لا يتوقع أن يكون المنتخب الجزائري منافسا قويا على لقب النسخة المقبلة من كأس إفريقيا 2023. وقال: "النتائج الأخيرة توضح أن المنتخب الجزائري مازال صلبا، ولديه الكفاءة. وهو يضم في صفوفه العديد من اللاعبين المشهورين عالميًّا، وهذا في صالح المدرب جمال بلماضي، الذي أعتقد أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قام بخطوة جيدة بالمحافظة عليه رغم الخيبات الماضية"، قبل أن يضف: "بالنسبة لكأس أمم إفريقيا القادمة، فإن على لاعبي منتخب الجزائر أن يكونوا أقوياء ذهنيًّا، لإدارة البطولة بشكل جيّد. وأظن أن ما حدث لهم في النسخة الماضية سيخدمهم كثيرا في كوت ديفوار. ومع ذلك سأقول بأن الجزائر لن تكون من بين المرشحين لنيل اللقب، ولكنها قد تحدث المفاجأة كما كانت الحال في 2019"؛ في إشارة منه إلى أن كل شيء سيكون مفتوحا على كل الاحتمالات في دورة كوت ديفوار، التي ستجري من 13 جانفي إلى 11 فيفري من العام المقبل. من جهة أخرى، حرص ليكانس على إبداء إعجابه الكبير بمحمد الأمين عمورة، المتألق بشكل لافت مع نادي سانت جيلواز البلجيكي هذا الموسم. وأكد بهذا الشأن قائلا: "بكل صراحة، فإن عمورة أذهل الجميع هنا، وهو من أكبر مفاجآت هذا الموسم. ولقد صنع لنفسه اسمًا رغم أنه لم يكن معروفا عند إمضائه في النادي". وتابع: "قدومه إلى سانت جيلواز كان مخاطرة كبيرة؛ لأن الفريق باع في الصيف عدة لاعبين مميزين، ولكنا اليوم نحن نعترف بأنه قام بالخيار المناسب، وبأن خطوته كانت ذكية". وشدد مدرب "الخضر" السابق على أن النجم الجزائري بإمكانه اللعب في كبار الأندية الأوروبية؛ قال: "إنه لاعب مثير للاهتمام؛ فهو فعّال أمام المرمى، ومراوغ ممتاز، ويملك سرعة كبيرة؛ إنه يشبه جيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي، والفرق الوحيد بينهما أن هذا الأخير أقوى من الناحية البدنية". وأوضح: "إذا واصل تألقه وبرز في كأس إفريقيا، فإنه قادر على الذهاب إلى فريق كبير من دون أدنى شك؛ الأمر الذي يسمح لسانت جيلواز بجني أموال أكبر من تلك التي دفعها لضمه"، قبل أن ينصح الثنائي الجزائري الآخر في بلجيكا عبد القهار قادري وآدم زرقان، بالانتقال إلى ناد أكبر للتطور، وقال: "قادري يتمتع بإمكانات جيدة، ولقد لعب مباريات جيدة مع فريقه، ولكن لسوء حظه، فريقه يعاني في مؤخرة الترتيب، وهو قريب من النزول، ولذلك عليه بمغادرة كورتري من أجل البروز في مكان آخر، وهي حال مواطنه آدم زرقان، الذي لا يمكنه أن يُظهر أفضل ما لديه بسبب مستوى فريقه شارلوروا".