يطالب سكان قرى ومداشر شرق ولاية بومرداس، على غرار بني عمران، العزلة، السويقة، تولموت وغازي باون بضرورة تدخل مديرية الصحة للولاية لفتح كل المراكز الاستشفائية والعيادات وكذا المستوصفات المغلقة أبوابها منذ سنوات العشرية السوداء وعانت منها قرى وبلديات ولاية بومرداس على غرار باقي ولايات الوطن. وأوضح بعض السكان المناطق ل”المساء” أنهم يواجهون متاعب كبيرة في غياب مستوصفات للعلاج، حسب السيد محمد علامي، ممثل جمعية بمنطقة بني خليفة فإن المستوصف الموجود بالقرية تم غلقه منذ سنوات العشرية السوداء، مما يضطر المرضى إلى التوجه إلى البلديات المجاورة لتلقي العلاج، وأن المنطقة تفتقد لنوعية الخدمات الصحية الموجودة بالمركز الصحي الضيق الذي لا يتسع للعدد الذي يقصده يوميا، حيث اشتكى السكان من الخدمات الصحية بمركز الجزاري، مؤكدين أنهم ينتظرون أوقاتا طويلة للاستفادة من خدمات صحية دون المستوى المطلوب، في حين اعتبر السكان أن المركز الصحي الذي أغلقت أبوابه منذ التسعينيات من الضروري إعادة فتح أبوابه للاستفادة من الخدمات الصحية، كما رافع سكان بلديتي عمال وبوعيدل من أجل إعادة فتح المراكز الاستشفائية التي تم غلقها. وفي هذا السياق، أوضح مصدر مسؤول من مديرية الصحة لولاية بومرداس ل”المساء” أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أقرت مؤخرا الشروع في القريب العاجل في مشروع إعادة فتح كل المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية من أجل الاستفادة من خدماتها الصحية، مبرزا أن وزير الصحة والسكان، السيد عبد المالك بوضياف، صرح من ولاية بومرداس، مؤخرا، أن المراكز الاستشفائية الموجودة بالمناطق النائية والتي أغلقت في سنوات العشرية السوداء لأسباب أمنية قد أقر إعادة فتحها ضمن مخطط الصحة الجوارية وإجبارية تحسينها، وفي هذا السياق عبر العديد من السكان المناطق الريفية عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي اعتبروها بادرة حسنة لتلقيهم خدمات صحية في المستوى المطلوب.