سيكون جمهور المدينة الذي تنظمه نجمة و الإذاعة الوطنية على موعد مع عروض سينمائية برمجها القائمون على هذا القطب الثقافي طيلة سهرات رمضان ، هي أفلام متنوعة بتنوع الجمهور المتوافد إلى الخيمة لاسيما شريحة الأطفال الذين رافقوا عائلاتهم حيث سيتمكنون من متابعة سلسلة من الأفلام الشيقة في جو عائلي مريح . وفي هذا الصدد سيتم سهرة السبت عرض الفيلم الفكاهي "الطاكسي المخفي" ضمن العروض الموجهة للكبار فيما يستمتع الصغار بفيلم "أنا بشع وشرير". وكانت سهرة الخميس شهدت عرض فيلم "عطلة المفتش الطاهر " الذي تم إنتاجه عام 1972، وأخرجه المخرج الجزائري موسى حداد حيث مازال الفيلم يحقق نجاحا كبيرا بالنظر إلى ما يتضمنه من مواقف طريفة أبدع فيها كل من المفتش الطاهر وشخصية لابرانتي و قام ببطولته كل من حاج عبد الرحمان ويحيى بن مبروك، والزهرة فايزة، وحطاب بن علي، وتنطلق الأحداث من نزول المفتش الطاهر ولابرانتي ضيوفا على السيدة أم تراكي التي تدعوهما لقضاء عطلتهما في تونس وقبل مغادرة الجزائر، يركبان سفينة سياحية جزائرية، وفوقها يتم ارتكاب جريمة، وعليهما التحقيق فيها، تمتد الجريمة إلى تونس، وهناك يلتقيان مع أم تراكي وعائلتها وتتوالى الأحداث، وضمن العروض الموجهة للطفل سيتم عرض سلسلة كارس،وكان جمهور الأطفال قد استمتع سهرة أمس الأول بعرض فيلم هاري بوتر المستوحاة قصته من سبعة كتب للكاتبة البريطانية رولنغ،وهي تحكي حكاية الصبي الساحر هاري بوتر، منذ اكتشافه لحقيقة كونه ساحراً، وحتى بلوغه سن السابعة عشرة، فتكتشف ماضيه، وعلاقاته السحرية، وسعيه للقضاء على سيد الظلام لورد فولدمورت، حققت سلسلة هاري بوتر نجاحاً هائلاً ومازالت تستقطب جماهير الأطفال بالنظر إلى المهارات العالية للمخرج والقيم الإنسانية التي تتضمنها السلسلة كما تجدد الموعد مع الفيلم الجزائري الشهير "وقائع سنين الجمر" للمخرج الجزائري محمد الأخضر حمينا الذي أنتج عام 1974 عن الديوان الوطني للتجارة والصناعة السينما توغرافية وتدور أحداث هذا الفيلم الذي حاز على جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان عام 1975. حول وقائع تاريخ الجزائر النضالي، والذي غطته مساحات الدماء الحمراء، من أجل نيل الاستقلال والحرية، والنظم التي تمارس القمع وتجهض حقوق الإنسان أينما كان.كما صور الفيلم الحياة القبلية في جبال الجزائر، والتي كانت تعيش على حياة التنقل في الصحراء والرعي، ثم لم تلبث أن تحولت الصحراء إلى ساحة للقتال والجهاد المستميت من أجل نيل الحرية المضرجة بالدماء ،ويغلب على الفيلم روح التراجيديا، حيث سادت فيه مناظر البؤس والألم والمجازر الدموية لمئات من المواطنين للإشارة فإن جمهور المدينة الثقافية للإذاعة الجزائرية سيستمتع طيلة سهرات رمضان بالافلام السينمائية المبرمجة وهي في معظمها أفلام جزائرية حققت نجاحا في المحافل الدولية من ضمنها فيلم "خارجون عن القانون" و كذا فيلم "مسخرة" بالإضافة إلى بعض المقابلات الرياضية التي بقيت راسخة في أذهان الجزائريين على غرار مواجهة الجزائر و مصر بأم درمان بالسودان و كذا مقابلة الجزائر و ألمانيا سنة 1982.