أوكلت المديرية العامة للجمارك مهمة إنجاز الدراسات التقنية إلى أحد المكاتب الخاصة لتجسيد مشاريع إنجاز 23 مركز عبور على الحدود الجزائرية التونسية. وحسب إدارة الجمارك، فإن كل مراكز العبور سيتم إنجازها في ولاية واحدة هي ولاية تبسة التي تعرف نشاطا كثيفا للمهربين الأشهر الأخيرة، حيث تم تهريب كميات كبيرة من المواد الغذائية إلى كل من تونس وليبيا، فضلا عن الوقود، وقد استغل المهربون الحاجة الماسة لهذه المواد من طرف الليبيين والتونسيين الذين يمرون بمرحلة عصيبة.