قال المتحدث باسم بعثة الأممالمتحدة لحفظ السلام في مالي مينوسما أوليفر سالغادور إن مسلحين استهدفوا مراكز اقتراع في انتخابات الرئاسة التي بدأت في مالي . وكشف سالغادور أن المسلحين أطلقوا عشر قذائف مورتر حول مدينة كيدال بشمال البلاد وإن إحداها انفجرت قرب مركز اقتراع في انتخابات الرئاسة التي بدأت في مالي . وأضاف المتحدث أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي قتلى لكن جرى تعليق التصويت مؤقتا بعد وقوع الانفجار. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي استهدف أيضا القاعدة التي تضم بعثة الأممالمتحدة. وكان خطر العنف ماثلا في أذهان الناخبين وهم يدلون بأصواتهم في الانتخابات التي يقبل عليها في العادة 40 في المائة فقط منهم. وانتشرت الشرطة المالية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مدينة غاوا شمالي البلاد ليشعر الناخبون بأنهم في أمان وهم يتوجهون إلى مراكز الاقتراع. بحسب رويترز. وفي تمبكتو كانت الشوارع هادئة بعد يومين من القلاقل. وكانت اشتباكات قد اندلعت يوم الأربعاء الماضي بين العرب والطوارق والأفارفة. وقال سكان إن سرقة صيدلية يملكها أفريقي تسببت في العنف. وأضافوا أن القوات المالية ألقت القبض على شبان عرب مسلحين بعد سرقة الصيدلية مما أطلق العنان لاشتباكات بالرصاص لم يصب فيها أحد. وفي اليوم التالي اندلعت الاشتباكات من جديد. وسيؤدي انعدام الأمن إلى عدم إجراء الانتخابات في بعض مناطق البلاد. وحثت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي الحكومة السبت على نشر قائمة بالأماكن التي لن يتسنى فيها التصويت وذلك لتهدئة شكوك مرشحين في وجود مراكز اقتراع وهمية . وفي السنوات الثلاث الماضية تضاعفت هجمات المتشددين لثلاثة أمثالها وتضاعف عدد قتلى العنف بحسب موقع ماليلينك الإلكتروني أحد المواقع الإلكترونية للمجتمع المدني في البلاد. وانتشر مسلحون من الشمال إلى الوسط وحتى استهدفوا العاصمة باماكو كما حدث في عام 2015 عندما قتل مسلحون 20 شخصا في هجوم على فندق راديسون بلو. وقاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات الشهر الماضي واقتحم مقر قوة مجموعة دول الساحل الخمس لمكافحة الإرهاب في وسط مالي وقتل ثلاثة أشخاص.