افترشت أرصفة شوارع ولايات الوطن بأشكال و أحجام مختلفة من الحقائب المدرسية والتي تفاوتت أسعارها العتبة المسموح بها لدى أغلب العائلات الجزائرية والتي تصنف في خانة الطبقة المتوسطة لكن الأمر لا يكمن فقط في الأسعار الفاحشة التي أفزعت أرباب الأسر أو حتى عناء الاقتناء نتيجة كثرة الاقبال بل يتعدى الأمر ذلك الى الخوف على صحة التلاميذ من محافظ قد تجعلهم في مستقبل قريب يصنفون في خانة العاجزين وحتى المعوقين . حذرت جمعية حماية المستهلك أولياء التلاميذ من اقتناء محافظ قد تؤدي الى اصابة أبنائهم بمخاطر صحية تمس العظام وأكدت الجمعية في بيان لها نشر على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك أن أخطر أنواع تلك المحافظ هي تلك التي توضع على كتف واحد مما يسبب له اعوجاجا في العمود الفقري نظرا لأن عظام الطفل لا تزال لينة هذا اضافة الى المحفظة التي تحمل من الجهتين خاصة عند احتوائها على وزن كبير الأمر الذي يؤدي إلى انحناء الطفل الى الأمام بغرض موازنة الثقل والقدرة على المشي وكشف مختصون أن هذا النوع من الحقائب يؤدي الى تقوس في عظام العمود الفقري وارتخاء في عضلات البطن مما يؤدي الى انزلاق في العمود الفقري اما حقيبة اليد فيتعرض حاملوها من الاطفال الى سهولة في الاصابة بخلع في الكتف عند السقوط القوي أو عند ممارسة الرياضة .ومن أجل الحفاظ على صحة وسلامة التلاميذ من هذه المخاطر نتيجة جهل الأولياء لما تسببه أنواع كثيرة من المحافظ دعت جمعية حماية المستهلك الى تخفيف الاوزان التي يحملها الأطفال واقتناء محافظ مزودة بحزام امامي لمساعدتها على نقل جزء من الثقل الى الظهر أو شراء حقائب ذات عجلات خاصة الاطفال الذين يدرسون بالطوابق السفلى من مدارسهم نظرا لسهولة التنقل بها .