تشهد شواطئ ولاية عنابة المحروسة توافدا كبيرا من قبل المصطافين من داخل وخارج الولاية حيث سجلت مديرية الحماية المدنية خلال النصف الأول من الشهر الجاري أكثر من 300 ألف مصطاف ب 21 شاطئا محروس بعنابة. تعرف شواطئ عنابة المحروسة إقبالا كبيرا من قبل المصطافين للاستمتاع بالسباحة حيث اختارت العديد من العائلات الجزائرية من مختلف ولايات الوطن وحتى من الجالية المقيمة بالخارج شواطئ عنابة للاستمتاع بزرقة البحر والسياحة وهو ما جعل الشواطئ مليئة عن آخرها خلال 16 يوما الماضية خاصة بعد أن قررت السلطات المحلية بولاية عنابة منح المحتكرين للشواطئ وضع الكراسي والطاولات والمظلات لاستئجارهما وهو ما أعطى للمصطافين حرية في استئجار الطاولات والكراسي والمضلات أو إحضارها من المنازل من جهة أخرى سجلت مصالح الحماية المدنية بعنابة في النصف الأول من الشهر الجاري أكثر من 300 ألف مصطاف ب 21 شاطئل محروسا وهو ما نتج عنه إنقاذ 450 شخصا من غرق محقق من قبل أعوان الحماية المدنية الذين سجلوا في 16 يوما 756 تدخلا لإنقاذ المصطافين فيما حول 40 مصطافا أنقذوا من الغرق إلى المراكز الطبية والاستشفائية بعد إسعافهم في عين المكان وذلك لتلقيهم العلاج اللازم فيما سجلت لذات المصالح عدد من حالات الغرق أما شهر جوان المنصرم والمتزامن وشهر رمضان فقد عرفت شواطئ الولاية المحروسة عددا محتشما من المصطافين بلغ 48820 مصطافا حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية لإنقاذ 15 شخصا فقط من غرق حقيقي بالشواطئ المحروسة وتجدر الإشارة إلى أن شواطئ عنابة أصبحت قبلة للمصطافين من مختلف الولايات الجزائرية نظرا لما تتميز به من نظافة وأمن ومناظر خلابة خاصة بشواطئ ببلدية شطايبي وسرايدي.