تشهد مصالح الحالة المدنية عبر بلديات الولاية ضغطا بشريا هائلا يوميا بسبب الإقبال الكبير للمواطنين من أجل استخراج الوثائق الإدارية خاصة شهادات الميلاد الحالة العائلية – الشهادات الفردية وتزامن شروع الأولياء في إعداد ملفات الحصول على المنحة المدرسية المقدرة بثلاثة آلاف دينار جزائري .مع ظهور مشروع بطاقة التعريف البيومترية وكذا مختلف مسابقات التوظيف فبينما يتهافت الأولياء على مصلحة الحالة المدنية لاستخراج الوثائق الخاصة بمنحة التمدرس شرعت فئة أخرى خاصة من انتهت صلاحية بطاقة تعريفهم أو فقدت لسبب من الأسباب في التوافد على ذات المصلحة للحصول على الوثائق المطلوبة من جهة أخرى نجد طالبي الوثائق الإدارية للمشاركة في مسابقة التوظيف كالحماية المدنية التي أعلن عنها منذ أيام كما نجد أفراد آخرين يسعون إلى الوقوف في طوابير الحالة المدنية لتكوين ملفات الالتحاق بالجيش الشعبي الوطني . ومقابل التوافد الهائل للمواطنين على البلديات فإن أعوان مصلحة الحالة المدنية يبذلون جهودا كبيرة لتلبية كل الطلبات ،حيث يمسكون القلم دون توقف طيلة ساعات العمل ومع الضغط الكبير فإنهم يتحولون إلى ضحايا للمواطنين الذين يتهمونهم بالتقصير رغم عملهم المتواصل دون مراعاة أنهم يحاولون توفير الوثائق لكل المواطنين مما يفسح المجال للعصبية النابعة عن رغبة المواطن في لحصول على طلبه بسرعة كبيرة مما أفرز مواقف خطيرة عبر العديد من البلديات وصلت إلى حد الاعتداء اللفظي والجسدي على الموظفين ونشوب خلافات بين المواطنين