أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أن الجزائر تحولت اليوم إلى ورشة كبيرة من البناء والإعمار والتطور الاقتصادي، أما بالنسبة لدعاة الفتنة والمغامرة الذين يريدون المساس باستقرار البلاد، فسنواصل هذه المسيرة لأننا نملك كل الإمكانيات ولا يجب أن نضيع هذه الفرصة لتحسين الأوضاع سياسيا واقتصاديا، مددا قولهن غن الديمقراطية لا يجب أن تولد الفتنة والتاريخ لا يمكن أن يعيد نفسه لأن الأولى كانت الدراما والثانية لو عادت ستكون مهزلة ونحن لا نقبل بأن نكون في موقع المهزلة. أوضح سلال خلال لقائه بممثلي المجتمع المدني بتيبازة، في أخر ولاية حط فيها الرحال بعد جولة قادته إلى 47 ولاية منذ يوم 10 نوفمبر ,2012 أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة من خلال الورشات التي تم فتحها، وبالرغم من النقائص والمشاكل -قول الوزير الأول- سنعمل على تطوير البلاد وفتح المجال لكل الجزائريين للتطور الاقتصادي والانفتاح من أجل اقتصاد خارج المحروقات، مشيرا إلى الجهود المبذولة في عديد المجالات وهذا ما جعل الجزائر في رأيه مرجعا سياسيا. وأضاف المتحدث، انه ما تم ملاحظته خلال هذه الزيارات الميدانية إلى 48 ولاية، هو أن الجزائر تحولت إلى ورشة كبيرة والشعب يؤمن حقيقة بالتطور والتنمية، هذا الشعب عظيم وهذا ما خلصت إليه في زياراتي، ليؤكد أن الجزائر مشت في طريق التطور، النمو والأمن، لأن بلد مثل الجزائر في محيط جيو استراتيجي متأزم، إذا لم يكن لديها أمن واستقرار فمن الصعب أن تواصل المسيرة. واعتبر سلال هذه الزيارات تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وكذا مخطط عمل الحكومة الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه، كما سمحت بخلق تحاور مع المواطنين وممثلي المجتمع المدني من خلال الزيارات الجوارية التي سمحت بالاستماع إلى انشغالاتهم، وعن بعض للاتهامات التي وجهت إلى الحكومة بأنها توزع الأموال على الولايات، قال الوزير الأول، أن هناك ميزانية دولة ونحن لم نأتي لتوزيع الأموال من اجل توزيع الأموال وإنما لتطبيق برنامج تنموي. وفي رده على دعاة الفتنة، قال الوزير الأول، سنواصل هذه المسيرة لأننا نملك كل الإمكانيات ولا يجب أن نضيع هذه الفرصة لتحسين الأوضاع سياسيا واقتصاديا، مددا قولهن غن الديمقراطية لا يجب أن تولد الفتنة والتاريخ لا يمكن أن يعيد نفسه لأن الأولى كانت الدراما والثانية لو عادت ستكون مهزلة ونحن لا نقبل بأن نكون في موقع المهزلة وسنموت واقفين.