طالب رئيس جمعية الأمل للأشخاص المعوقين بدائرة مقلع بتيزي وزو حسين قانا السلطات المحلية بضرورة الالتفات إلى مشاكل والواقع المزري الذي يتخبط فيه احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تزداد معاناتهم بحكم تواجدهم في منطقة جبلية لا تساعد كثيرا في تنقلاتهم إلى عاصمة الولاية تيزي وزو حيث تتمركز كل مؤسسات إعادة التأهيل الحركي مما يضاعف من نفقاتهم التي تتوزع بين مصاريف العلاج الناهضة تضاف إليها تكلفة النقل . المسلكية التي ظلت جمعية "الأمل" تطالب بها سواء على المستوى المركزي أو المحلي لم يدرجها المسؤولون ضمن قائمة اهتماماتهم إذ لا توجد إدارة واحدة على مستوى كل تراب الولاية حرصت على تخصيص مداخل خاصة للمعوقين الذين يحتاجون دائما إلى يد مساعدة لصعود السلالم و غالبا ما يعودون أدراجهم مؤجلين مشاغلهم إلى اجل غير مسمى عندما لا يجدون من يشفق عليهم و يقبل عن طيب خاطر حمل كراسيهم المتحركة إلى الأعلى. و يبدو حسب ذات المتحدث أن هذه الوضعية تزداد سوءا كلما تعلق الأمر بذوي الاحتياجات الخاصة من عديمي الدخل وما أكثرهم بالمنطقة و الذين يعيشون على منحة الدولة التي تصل متأخرة إلى أصحابها و التي قال محدثنا للأسف لم تراجع بعد لتصل إلى الحد الأدنى للأجر القاعدي مما يعيق مشاريع المعوق المستقبلية الذي يضطر أن يعيش طيلة حياته مسعفا تابعا للوالدين ليصدم مباشرة بعد وفاتهما بواقع مظلم تستحيل معه كل سبل الحياة الكريمة سواء العائلية أو المهنية فلا يجد إلا الجمعيات الخيرية ليدق أبوابها املا في حسنة أو صدقة تخفف من معاناته اليومية . جهود الجمعية الرامية لانتشال هذه الفئة من العوز و إن نجحت في تحقيق بعض الأهداف إلا أنها أي الجمعية لا يمكنها التكفل بكل احتياجات المعوقين بدائرة مقلع لكن هنأ رئيسها نفسه بالنتائج المثمرة التي حققتها ورشة الخياطة التي فتحت أبوابها للفتيات المعوقات لمساعدتهن على تعلم فنون الخياطة وامتهانها كحرفة تساعدهن على تحمل الأعباء الإضافية. جمعية" الأمل" فتحت أبوابها واسعة أمام معوقي دائرة مقلع قال رئيسها للاستماع إلى مشاكلهم اليومية و مساعدتهم على حلها من خلال التوسط والتدخل لدى مسئولي الدائرة الذين لم يترددوا على حل البعض منها الجمعية أيضا حاولت الترويح والترفيه على هذه الفئة من خلال تنظيم خرجات إلى البحر خلال فصل الصيف أو على شكل بعض الجولات السياحية دامت 10 أيام قادت معوقي دائرة مقلع في شكل مجموعات إلى ولايات مجاورة . احتياجات فئة المعوقين بهذه المنطقة كثيرة اعترف رئيس الجمعية حسين قانا قائلا" حاولنا من خلال الحاويتين التي وصلتنا من إحدى الجمعيات الفرنسية تم توزيعها في أجواء احتفالية بهيجة بالقاعة متعددة الرياضات مساعدة الأشخاص المحتاجين سواء القاطنين فوق إقليم دائرة مقلع أو خارجها استفاد هؤلاء من تجهيزات طبية وحفاضات للكبار نحرص على توفيرها بشكل مستمر لهم بفضل هبات و مساعدات المحسنين الذين لا يترددون في التبرع بها وهم يدركون أننا نوزعها بأمانة و بكل نزاهة على مستحقيها. و اقترح رئيس جمعية الأمل للأشخاص المعوقين حركيا ضرورة تعيين ممثل لهذه الفئة في المجالس البلدية و الولائية لطرح انشغالاتهم متسائلا من يمكنه طرح انشغالات هذه الفئة أحسن من واحد منهم مؤكدا استحالة تغير وضعية ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل استمرار الوضع على حاله دون أي بوادر من شأنها دفع الأولياء على عدم إخفاء إعاقات أولادهم و تقبل هم كما هم دون أي عقدة.