ونفى ميهوبي، لدى إشرافه نهاية الأسبوع الماضي على بيع روايته بالتوقيع بمكتبة العالم الثالث بالعاصمة، أن تكون روايته الموقعة ب'' اعترافات أسكرام''، رواية مستقبلية، معتبرا إيّاها مزيجا بين التاريخ والفلسفة والشعر والخرافة والسياسة، خاصة وأن أغلب أحداثها تأتي في سياق التنبؤات• وعن الفكرة التي أراد إيصالها للقارئ من خلال هذا العمل، قال ميهوبي بأن الأفكار التي تحتوي عليها هذه الرواية هي أفكار تحمل في طياتها أبعاد العولمة، وما سينتج عنها في كل أرجاء العالم، من خلال أبطال الرواية الذين يلتقون في مكان واحد بعد عقود من الزمن ويتحدث كل منهم عن الواقع الذي جاءوا منه وكيف تحوّل من خلال قرارات سياسية واجتماعية، لذا جاءت أحداث هذا العمل في قالب الاعترافات، من خلال الفصول الستة التي ضمتها صفحات الرواية، التي جاءت في حوالي ستة مائة صفحة، وبشخصيات صنعت أطوار هذه الرواية•وعن ترشيح ''اعترافاته'' لجائزة البوكر للرواية من قبل منشورات ''البيت'' للثقافة والفنون، أكد ميهوبي أن منشورات ''البيت'' وضعت ثقتها في هذا العمل ودخلت به إلى سباق البوكر، واعتبر ميهوبي هذه المشاركة، فرصة لإظهار الأعمال الروائية الجزائرية في الساحة الأدبية العربية، متمنيا في الوقت ذاته أن تكون حظوظ الروائيين الأربعة المشاركين في هذه الجائزة كبيرة•للإشارة، فقد عرفت أمسية توقيع الرواية حضورا إعلاميا وثقافيا منقطع النظير، إذ غصّت مكتبة العالم الثالث بأغلب الوجوه الثقافية والإعلامية الجزائية التي حضرت لمشاطرة الروائي عز الدين ميهوبي فرحته بهذا المولود الجديد•