ناشد رئيس جمعية آمال بومرداس، هاني عيسوجا، الحكومة الجزائرية بالتدخل لإنقاذ الجمعية من الزوال، وكذا مساعدتها وتسهيل نشاطاتها، خاصة أنها حرمت من تمثيل الجزائر في عدة تظاهرات دولية، كانت قد تلقت دعوة من منظميها للمشاركة، لأسباب مالية· وخص عيسوجا بالذكر كلا من وزارة التضامن الوطني والجالية في الخارج، ووزارة الثقافة، ووزارة الشباب والرياضة، وكذا الوزارة المنتدبة المكلفة بالأسرة، وولاية بومرداس، كون الجمعية تنشط في عدة مجالات منها الثقافية والاجتماعية، والصحية، وكذا التربوية، والرياضية، وهذا على المستوى الوطني وليس ولاية بومرداس فقط· وأبدى رئيس الجمعية تخوفه من تكرار سيناريو عدم تمكنه من المشاركة في بعض التظاهرات التي تلقت جمعيته دعوة للمشاركة فيها، وهذا من ليبيا في مارس القادم، وروسيا في أفريل، وأوكرانيا جويلية ,2010 بعدما حرم من المشاركة في دولة الإمارات العربية ديسمبر الماضي، وفي إيطاليا مطلع الشهر الجاري، داعيا في السياق ذاته إلى تقييم نشاطات جمعيته الكبيرة، ومساعدتها على قدر إنجازاتها المشرفة للجزائر· يذكر أن جمعية آمال بومرداس تنشط في عدة مجالات وفي مختلف ولايات الوطن، وعلى رأسها مشروع المكتبة المتنقلة إلى القرى والمداشر والأرياف، والتكوين الموجه للفتاة والمرأة الريفية، وحملات التوعية والتحسيس في مختلف القضايا، كما تنظم حلقات نقاش تهم الشباب، وعلى الصعيد الدولي مثلت الجزائر في الطبعة الثانية من المهرجان الدولي الثامن للطفولة بأوكرانيا جويلية الماضي، وافتكت المرتبة الثانية في المنافسات الفنية والثقافية والرياضية، أمام 53 دولة مشاركة، كما تمكن الوفد المشارك من إحراز المراتب الأولى في مختلف النشاطات، من خلال الأنشطة التي قدموها والتي أبرزوا من خلالها التنوع الثقافي للجزائر·